السلامة الطرقية


مخمورون يعترضون السيارات بالحجارة والسلاح الابيض ومن بين الضحايا مسؤول قضائي كبير وضابط

افادت مصادر مطلعة ل"أخبارنا" أن احد المخمورين كان رفقة بعض رفاقه قام قبل قليل بترويع اصحاب السيارات بطريق امغيلة 2 ببني ملال ، (التفاصيل...)

هام للسائقين .. هذه تعديلات طالت علامات التشوير الطرقي في المغرب

صدر بالجريدة الرسمية في عددها 6832، بتاريخ 21 نونبر 2019، قرار مشترك لوزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ووزير الداخلية، يقضي بتغيير وتتميم القرار (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | قضايا المهنيين | قطاع الطاكسيات غارق في المشاكل والمهنيون بارعون في انتقاد بعضهم البعض

قطاع الطاكسيات غارق في المشاكل والمهنيون بارعون في انتقاد بعضهم البعض

من أبرز تجليات الازمة الذاتية التي يتخبط فيها مهنيوا سيارات الاجرة على امتداد التراب الوطني هو انهم بارعون في انتقاد بعضهم البعض وحتى لا نجحف مفهومي كيل في اصطلاحه العلمي والمعرفي .اقول انهم بارعون في كيل الاتهامات لبعضهم البعض وصلت حد الاعراض والتشكيك في الانساب. والاعتقاد السائد هو اننا اذا اضعفنا الاخرين او نشرنا غسيلهم للملا سنقوي انفسنا وتنظيماتنا وهذا هو الخطأ الكبير او الجناية المتعمدة المرتكبة في حق القطاع الذي هو بأمس الحاجة للتكتل والوحدة النقابية بعيدا عن المزايدات الفارغة التي لن تزيد الا من استفحال الازمة ولن يستفيد منها الا اعداء القطاع الحقيقيون وهم السماسرة والمضاربون الذين يحلوا لهم ان تشيع العداوة بيننا حتى يستفردوا بالغنيمة . الوضع اصبح لا يطاق ولا يحتمل الالاف من المهنيين ويعانون في صمت بل يموتون الموت البطيئ دون أن يكترث لمعاناتهم احد . مظاهر تسول واستجداء المهنيين امام مراكز التنقيط لا تخفى على احد. عدم استقرار السائقين في عملهم يشكل القاعدة وليس الاستثناء وكأنهم عمال موسميين في حقول الزراعة والفلاحة وفي التسخير..لا قانون يحميهم ولا تغطية صحية ولا ضمان اجتماعي. قطاع نخر جسمه الذي من المفروض انه ديناصورا وتحول إلى نعجة يسهل افتراسها من طرف الذئاب. ومع ذلك لم نكن بالمؤمنين ولذغنا من الجحور مرات عديدة دون أن نتعظ او نستخلص العبر حتى اكلنا يوم اكل الثور الابيض

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق