السلامة الطرقية


النقل المزدوج يرفض مواصلة الرحلة نحو أزيغمت مطالبا بتهيئة عقبة تقض مضجعهم

 إحتج عشرات من أصحاب النقل المزدوج والنقل الخاص من إكمال الطريق نحو دواوير أزيغيمت ،مطالبين بتهييء مقطع طرقي صعب عبارة عن عقبة وسط فج (التفاصيل...)

الجمعية الوطنية للنقل والسلامة الطرقية تشارك في جائزة المجتمع المدني في دورتها الرابعة "2020"

  كانت هي المبادرة التي شاركت بها الجمعية الوطنية للنقل والسلامة الطرقية في "جائزة المجتمع المدني في دورتها الرابعة 2020" والتي تنظمها وزارة الدولة المكلفة بحقوق (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار الطاكسي | هل النضال بالفايسبوك ينوب عن النضال الميداني (الكودرون) بقطاع الطاكسيات ؟

هل النضال بالفايسبوك ينوب عن النضال الميداني (الكودرون) بقطاع الطاكسيات ؟

يعتبر العمل النقابي بشكل عام ضرورة ملحة ونتيجة طبيعية لظروف مادية ومعنوية ومستوى اجتماعي معين يوفر أرضية مشتركة لتحقيق تلك الحقوق المادية والمعنوية والعمل النقابي ينبع من طبيعة علاقات العمل والمصالح المشتركة لفئة متضررة من تلك العلاقات حيث تشابك المصالح بين طرفي العمل أي من يمثل العمال  وبين من يمثل أرباب العمل  وبذلك يكون هذا الفرز ضروري ومهم كقاعدة لتحديد من يمثل من خاصة في قطاع سيارات الأجرة الذي يتخبط في حالة من الفوضى والارتجال والمشاكل والإشكاليات والتعقيدات والاختلالات التي تعقد من تحديد هذا الفرز حيث أن العمل النقابي بقطاع سيارات الأجرة ظل بعيد كل البعد عن هذا الفرز جراء طبيعة علاقات العمل السائدة وسيطرة أرباب العمل من المستغلين على النقابات وتداخل المصالح بين السائقين والمستغلين الأمر الذي يساءل دور النقابات التي تمثل السائقين ودور النقابيين الذين يدعون الدفاع عن السائقين وعن مطالبهم المتعلقة بالحماية الاجتماعية وهيكلة القطاع وتنظيمه وضمان استقرار السائقين في العمل وتحسين شروط العمل، ولتوفير شرط العمل الكريم  والتمتع بالحماية الاجتماعية

لقد كان للعمل النقابي بقطاع سيارات الأجرة في السابق أهمية خاصة رغم غياب الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي المتوفرة اليوم فانه كان يؤطر القطاع ويحقق مكتسبات وتوازنات مقبولة آنذاك وبالعودة إلى واقع العمل النقابي بقطاع سيارات الأجرة حاليا فانه أصبح يوما عن يوم يفقد مصداقيته وقوته وفعاليته في الميدان وقدرته على تغيير ظروف العمل وأصبحنا نتابع انعقاد الجموع العامة الانتخابية واجتماعات المكاتب والأنشطة بالمقاهي والتركيز على النضال بالعالم الافتراضي والبحث عن البوز عوض النضال الميداني وهذا يطرح على الهيئات النقابية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة عدة تحديات تتعلق بتحديد الشريحة التي تمثلها بدقة والابتعاد عن الازدواجية ( السائقين والمستغلين ) والمنطق التبريري سيما في ظل غياب أية مخرجات للحوارات الاجتماعية المتعلقة بمشاكل سيارات الأجرة في زمن الكورونا بين الهيئات الممثلة لقطاع سيارات الأجرة من الخماسية والسداسية ووزارة الداخلية أو بخصوص نتائج الحوار الاجتماعي  حول مشاكل القطاع بصفة عامة الذي اقتصر حصرا على الخماسية والتي طالت انتظارات المهنيين من ملامسة نتائجه ومخرجاته على ارض الواقع وهو ما يعمق من أزمة الثقة بين القاعدة المكونة من السائقين وهذه الهيئات الممثلة للقطاع نظرا لعدم قدرتها على تحقيق أية مطالب تذكر للسائق المهني الذي يعاني من الهشاشة الاجتماعية وغياب استقرار الشغل واستمراريته وغياب الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والتعويضات العائلية والتعويض عن فقدان الشغل والتقاعد ومما يزيد الأمر سوءا عدم قدرة هذه الهيئات على تحقيق الفرز المطلوب وتحديد من تمثل بالضبط بدل اللجوء إلى المنطق التبريري للتغطية على الازدواجية في احتضان السائقين والمستغلين معا والاعتماد على الفضاء الأزرق للظهور بمظهر القوة والحضور الافتراضي لإخفاء وضعية الضعف والتشتت والتشرذم التي هي نتيجة طبيعية لعوامل ذاتية وموضوعية لهذا الواقع المعقد

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

نشرة الأخبار


عزوف المواطنات و المواطنين عن "الطاكسي" بسبب ارتفاع الثمن وإقبال على حافلات النقل الحضري

في ظل جائحة كورونا التي ضربت بلادنا منذ شهر مارس المنصرم والتي لازالت ترخي بظلالها يعاني مستعملو وسائل النقل العمومي الذين تضطرهم لقمة

ضيف طاكسي بريس


سنتان ونصف لشيفور " طاكسي صغير " بالصويرة امتهن الوساطة في الدعارة في زمن كورونا

قضت الغرفة الجنحية التلبسبة بالمحكمة الإبتدائية بالصويرة، مطلع الأسبوع الماضي، بسنتين ونصف في قضية سائق "الطاكسي" من الصنف الثاني، من أجل الوساطة في

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق