النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار الطاكسي | من المسؤول عن انتشار فوضى الكالة ديال الطاكسيات واش الامن او لا المهنيين !

من المسؤول عن انتشار فوضى الكالة ديال الطاكسيات واش الامن او لا المهنيين !

في ظل الفراغ القانوني وقصور ظهير 63 بشان النقل بواسطة السيارات عبر الطرق في مواكبة التطورات والمستجدات والتعقيدات المختلفة المتعلقة بالنقل بواسطة سيارات الاجرة الكبيرة ومع استمرار العمل بالعودة الفارغة والالتزام بنقطة الانطلاق التي كانت في الماضي لاتثير اي اشكال بالنظر الى انخفاض اسعار المحروقات ومحدودية سيارات الاجرة الكبيرة التي كانت تعمل في المدن والقرى وتحقق مدخولا محترما سيما وان خدمة الطاكسي الكبير كانت تصنف ضمن خدمة الدرجة الاولى وكان امين الحرفة يسهر على تنظيم العمل داخل المحطات الطرقية بتنسيق مع السلطات المعنية بسيارات الاجرة الكبيرة والجميع كان ينضبط لقراراته باعتباره الامر والناهي في قطاع الطاكسيات الكبيرة ومع مرور الزمن وازدياد النمو الديمغرافي وارتفاع عدد سيارات الاجرة الكبيرة بشكل لايتناسب مع الخصاص المطلوب في كل مدينة على حدة ولايؤخذ بعين الاعتبار العرض والطلب الحقيقين حيث اصبح من اللازم تعديل ظهير 63 لمواكبة المستجدات المهنية المختلفة سواء المتعلقة بتنظيم القطاع واستفادة المواطنين من خدمته بشكل ملائم لتطورات العصر وامام هذه الوضعية السائدة التي تفتح الباب على مصرعيه للاسترزاق واستغلال الدكاكين النقابية والجمعوية الامر للابتزاز واللجوء الى الكالة المخالفة للقانون من اجل الاستفادة على حساب المهنيين مستعملين في ذلك سيارتهم الشخصية او سيارات الاجرة التي في ملكيتهم او ملكية زبانيتهم مدرين مدخول يومي يتراوح ما بين 300 درهم الى 700 درهم في اليوم ومسخرين ومستغلين بعض ذوي الاعاقة كالصم والافارقة الذين يجهلون اللغة العربية لتنفيذ الكالة بواسطة العنف عن طريق رشق الطاكسيات بالحجارة وقنينات المشروبات الغازية الزجاجية واستخدام الهروات الخشبية والحديدية بالاضافة الى المقلاع والجباد مقابل مبلغ مالي يتراوح ما بين 150 درهم الى 200 درهم يوميا ويمارسون هذه المهمة بواسطة ذخائرهم المذكورة سلفا بالشارع العام نهارا جهارا امام مراى ومسمع السلطات المعنية بسيارات الاجرة الصنف الاول ومعلوم ان العائدات المالية المتحصل عليها حسب ما يروج لدى المهنيين يستفيد منها بعض المسؤولين عن القطاع وايضا بعض المسؤولين الامنيين بطريقة مباشرة او غير مباشرة مقابل غض الطرف عن محاربة الكالة

ونظرا للانعكاسات الخطيرة لهذه الممارسات المخالفة للقوانين على المهنيين وتساهم في حدة الاحتقان الاجتماعي وغليان لدى المواطنين الذين يستخدمون في تنقلاتهم سيارات الاجرة الكبيرة ويؤثر سلبا على حياتهم اليومية  سيما ان الظاهرة اخذة في الانتشار واصبح لزاما عى وزارة الداخلية التفكير الجدي والاني  للمطالبة لبتعديل ظهير 63  الذي اصبح غير ملائما للتطورات العصر المسارعة على اعتبار وزارة الداخلية الجهة المعنية بتدبير وتنظيم قطاع سيارات الاجرة والمفروض فيها االسهر على تنظيم القطاع وتصحيح الاختلالات المختلفة والرقي بالقطاع والحد من الفوضى ...          

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

نشرة الأخبار


واش استفادة شيفور من لكريمة دخلا في المحيضر لغيسنيوا مع الداخلية

تعتبر الماذونية العنصر الرئيسي والمحرك الاساسي لعجلة سيارات الاجرة والركيزة الاساس لعمل مهنيي القطاع والحلم اليومي للسائقين المهنيين والامل الوحيد لتحسين اوضاعهم الاجتماعية

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق