النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار النقل | خطافة يهربون مواطنين من وإلى مناطق موبوءة

خطافة يهربون مواطنين من وإلى مناطق موبوءة

تنتشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، منذ الإعلان عن إغلاق مناطق موبوءة في وجه الراغبين في السفر خاصة طنجة، عروض لبعض الخطافة، الذين يقدمون خدماتهم لتهجير وتهريب مواطنين من وإلى طنجة، مع وضع أرقام هواتفهم للراغبين، وذلك مقابل قدر مالي يتراوح بين 300 درهم و1000 درهم حسب قرب أو بعد نقطة الانطلاق والوصول " كطنجة تاونات، طنجة وزان...".

الدعوات ظهرت قبل أيام معدودات من حلول العيد وبعده، مما جعلها تحضى بقبول الراغبين في السفر للاصطياف أو العودة إلى منازلهم أو لزيارة أسرهم، في الوقت الذي تعمل وزارتي الصحة والداخلية على محاولة الحد من التنقل الغير مبرر من وإلى المدن الموبوءة.

مخاطرة كبيرة يقودها "خطافة" وباحثين عن المال في ظل الوضعية التي يعيشها المغرب، حيث يتم سلك طرق تغيب فيها السدود الأمنية أو يقوم السائق والركاب بدور أسرة ويتم التحايل على العناصر الأمنية المتواجدة، واختيار توقيت مناسب كالسبت والأحد ليلا، مما يرفع إمكانية وقوع عدوى من أشخاص يعملون أو يقيمون بمدن موبوءة.

الدعوات تلقى رواجا وإقبالا من الفيسبوكيين الراغبين في السفر، ويقوم البعض بالمساومة قبل الاتفاق على ثمن محدد، كما عاينت الجريدة، مع نشر صورة للسيارة التي ستقل الراغبين في "الحريك" لطمأنتهم...أساليب تستدعي يقظة العناصر الأمنية والسدود المتواجدة بمداخل ومخارج المدن الموبوءة حتى لا يتم تصدير الحالات ويتم نقل كورونا من مدينة لأخرى.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

نشرة الأخبار


هل النضال بالفايسبوك ينوب عن النضال الميداني (الكودرون) بقطاع الطاكسيات ؟

  يعتبر العمل النقابي بشكل عام ضرورة ملحة ونتيجة طبيعية لظروف مادية ومعنوية ومستوى اجتماعي معين يوفر أرضية مشتركة لتحقيق تلك الحقوق المادية والمعنوية والعمل النقابي

ضيف طاكسي بريس


سنتان ونصف لشيفور " طاكسي صغير " بالصويرة امتهن الوساطة في الدعارة في زمن كورونا

قضت الغرفة الجنحية التلبسبة بالمحكمة الإبتدائية بالصويرة، مطلع الأسبوع الماضي، بسنتين ونصف في قضية سائق "الطاكسي" من الصنف الثاني، من أجل الوساطة في

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق