النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار النقل | بيان الكونفدرالية العامة للشغل الكونفدرالية العامة للنقل واللوجستيك المكتب المركزي

بيان الكونفدرالية العامة للشغل الكونفدرالية العامة للنقل واللوجستيك المكتب المركزي

الكونفدرالية العامة للنقل واللوجستيكCGTL العضو بالكونفدرالية العامة للشغلCGT تعبر عن قلقها وتخوفها من الأزمة التي يتخبط فيها قطاع النقل بجميع أصنافه.
بدايةً يتقدم المكتب المركزي بأحر التعازي والمواساة لأسر ضحايا فاجعة "طابوكا" حادثة سير انقلاب حافلة نقل المسافرين.
في ظل هذه الجائحة واستمرار حالة الطوارئ الصحية مع تملص الوزارات الوصية على قطاعات النقل من جميع إلتزاماتها ووعودها السابقة مع السائقين والمهنيين والمقاولات النقلية (نقل البضائع....نقل المسافرين...نقل المستخدمين...النقل الدولي...النقل العمومي...سيارات الأجرة....النقل السياحي........)
يسجل المكتب المركزي للكونفدرالية العامة للنقل واللوجستيك بكل أسف الفشل الذي وصل إليه قطاع النقل والأزمة الخانقة التي أصبح يمر منها السائق المهني والمقاولات النقلية على حد سواء في ظل هذه الجائحة والصمت المريب من طرف مسؤولي الوزارات الوصية على هذه القطاعات رغم عدة مراسلات سابقة من غالبية الهيئات الجمعوية والنقابية الممثلة لهذه القطاعات النقلية والتي تهم في شموليتها مجموعة من المطالب العالقة والمتفق عليها في محاضر سابقة.
وقد اختارت هذه الوزارات الإستمرار في تقويض ما تبقى من عنصر الثقة والإلتزام اللذان يعتبران شرطا أساسيا لأية مقاربة تشاركية بينها وبين الفرقاء الإجتماعيين بنهجها سياسة التماطل والتسويف والوعود الكاذبة وعدم الإلتزام بما تعهدت به سابقاً مع إستمرار معانات سائقي ومهنيي قطاعات النقل.
وقد تابع المكتب المركزي بقلق كبير تفاقم الحالة الإجتماعية والإقتصادية التي يمر منها قطاعات النقل ووصول بعض المقاولات النقلية إلى حد التصفية النهائية ولما ستكون له من عواقب وخيمة على شغيلة ومستخدمي هذه المقاولات النقلية وقطاع النقل بصفة عامة ،لأن جل مؤسسات الدولة والوزارات الوصية على قطاعات النقل إستغلت حالة الطوارئ الصحية لضرب كل الحقوق والمكتسبات والإلتزامات والوعود السابقة في هذه الظروف الإستثنائية التي يمر منها الوطن بسبب جائحة كورونا كوفيد19 وممارسة سياسة الهروب الى الامام لربح الوقت.
وبناءا عليه فإن المكتب المركزي يسجل بأسف كبير مايلي:
*امتعاضنا من الوضع الحالي الذي لم يعد يحتمل إعادة إنتاج تجارب الماضي وإعادة تكرار خطاب الإصلاح الذي تحول بفعل الواقع إلى خطاب فاقد للمعنى وفاقد للمصداقية وغياب إرادة حقيقية لحل المشاكل.
*إستيائنا من التماطل والتسويف لحل الملفات والمطالب التي تعرف جمودا كبيراً وعدم الوفاء بإلتزامات متفق عليها في محاضر سابقة.
*مطالبة الحكومة تفعيل الخطابات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وآخرها مانص وأكد عليه الخطاب السامي لعيد العرش المجيد بخصوص تفعيل وتعميم الحماية الإجتماعية على القطاعات الغير مهيكلة .
*دعوة الحكومة إلى المساوات بين القطاعات الخدماتية في الإستفادة من دعم الدولة والإعفاءات الضريبية وعدم تهميش إقصاء سائقي ومهنيي قطاع النقل من دعم صندوق كورونا كوفيد19.
*تسطير برنامج نضالي حقيقي بتنسيق مع عدة هيئات نقابية وجمعوية وحقوقية تحمل نفس المطالب المشروعة وتشترك في نفس التوجه العام لما فيه مصلحة القطاعات النقلية والوطن.
وفي الاخير فإننا ندعوا جميع السائقين والمهنيين والمقاولات النقلية بجميع اصنافها الى الإلتفاف ورص الصفوف للتصدي لجميع المحاولات الرامية إلى النيل من مكتسباتهم والحط من كرامتها.
كما نحذر الحكومة من مغبة التذبير المزاجي ومن منزلق التضييق على الحريات النقابية وممارسة سياسة الأذن الصماء،تجنبا لأي توثر إجتماعي مستقبلي.

المكتب المركزي

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

نشرة الأخبار


هل النضال بالفايسبوك ينوب عن النضال الميداني (الكودرون) بقطاع الطاكسيات ؟

  يعتبر العمل النقابي بشكل عام ضرورة ملحة ونتيجة طبيعية لظروف مادية ومعنوية ومستوى اجتماعي معين يوفر أرضية مشتركة لتحقيق تلك الحقوق المادية والمعنوية والعمل النقابي

ضيف طاكسي بريس


سنتان ونصف لشيفور " طاكسي صغير " بالصويرة امتهن الوساطة في الدعارة في زمن كورونا

قضت الغرفة الجنحية التلبسبة بالمحكمة الإبتدائية بالصويرة، مطلع الأسبوع الماضي، بسنتين ونصف في قضية سائق "الطاكسي" من الصنف الثاني، من أجل الوساطة في

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق