النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار النقل | محنة النقل في فاس

محنة النقل في فاس

يلاحظ الزائر أو المسافر بمطار سايس بفاس- حرسها الله و أهلها من كل بأس - أقوال ، يلاحظ عدم وجود كراسي كافية للمسافرين أو للعائلات التي ترافق المسافرين لتوديعهم أو لإستقبالهم بعد العودة ، كما يلاحظ عدم وجود سقيفات كافية تقي برد الشتاء و المطر و حر الصيف ، كما عاش ذلك المسافرون ورعائلاتهم ، و عشت معهم يوم الأربعاء 25 أبريل 2018 ، فابتلت ملابسنا كاملة ، و لا يخفى عليكم ، أنه كان من بين المواطنين ، سياح وفيهم شيوخ و نسوة و أطفال صغار ، لا يتحملون برد الشتاء و مطره و لا حرارة الصيف ، و لا الوقوف لمدة طويلة .
لقد ادخلت الدولة عدة إصلاحات على هذا المطار و إن كانت لا ترقى إلى ما كنا نتمناه لمدينة فاس الفيحاء ، السياحية و العلمية ، ذات الصيت الجميل داخل الوطن و خارجه .
و لنعرج لنقول لشركة النقل الحضري ، و نلتمس منها بدورها أيضا ، وضع سقيفة بالنقطة النهائية و كراسي بالمحطة ، و بنقطة الإبتداء التي تبتدئ من شارع الموحدين إلى المطار ، كما نرجو إضافة حافلتين آخريين لنفس الخط .
فقد عشت تقريبا 45 دقيقة من العذاب خلال رحلة عبر هذا الخط يوم 25/4/2018 ، حيث امتلأت الحافلة بطلاب العلم و هم شباب و شابات و تلاميذ صغار، و رأيت منهم الجالس على الأرض أكثر من الواقف ، فقالت في نفسي : أهكذا ننقل أبناءنا ، رجال المستقبل ، و كان منهم من ركب فوق الحديدة عند باب الخروج ؟
كانت الرحلة شاقة على الجميع ، و لا تشرف كذلك مدينة فاس .

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق