السلامة الطرقية


حملة تنبّه "عديمي الحماية" إلى مخاطر الطريق

تباشر جمعية "حبيبي يا مغرب" حملة للتوعية والتحسيس بمخاطر الطريق بمدينة سطات موجّهة إلى الفئات "عديمي الحماية"، بتنسيق مع مكونات المجتمع المدني في (التفاصيل...)

نحن دائما في الخدمة

انطلقت بعون الله عملية الفئات العديمة الحماية 2017- 2018 في مرحلتها الأولى المبرمجة سلفا بشراكة بين الجمعية الوطنية للنقل والسلامة الطرقية و (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار النقل | مع اقتراب تطبيق القانون الجديد، مدارس لتعليم السياقة على صفيح ساخن...مدينة العيون نموذجا

مع اقتراب تطبيق القانون الجديد، مدارس لتعليم السياقة على صفيح ساخن...مدينة العيون نموذجا

وجهت جمعية مدارس تعليم السياقة ومهتمي السلامة الطرقية بمدينة العيون رسالة إلى وزير التجهير والنقل واللوجستيك تلتمس فيها تأجيل تفعيل مقتضيات القرار الرامي إلى الزيادة من سعر إجتياز رخصة السياقة وكذا الرفع من نقط النجاح في لإمتحان من 30/40 إلى 34/40،وذلك لما خلقه من مشاكل عدة مع المترشحين المسجلين لدى عدد من المؤسسات الخاصة بتعليم السياقة بالعيون.

وأوضحت الجمعية في مراسلتها أن حجز مواعيد إجتياز مواعيد امتحان نيل رخصة السياقة بعدما استكمل المتعلمون حصصهم التكوينية في الشقين النظري والتطبيقي،وذلك لسبب العطل الدائم الذي لحق بالنظام المعلوماتي الخاص بحجز مواعيد الإمتحان ،تسبب في إرتباك سير العمل لدى جميع  المؤسسات ،وخلق لها الإحراج مع المرشحين المسجلين لديها،الذين طلبوا من هاته المؤسسات إما الإسراع في حجز مواعيد لهم أو إسترجاع أموالهم.

وتطورت الأمور في بعض الأحيان إلى ملاسنات وشجارات بين الطرفين.

وطالبت الجمعية من وزارة النقل واللوجستيك الأخد بعين الإعتبار عدد من الإكراهات والتي أجملتها في الزيادة من الكوطة وذلك بالرفع من عدد المرشحين من 10 إلى 20 لكل سيارة،وتمديد تغعيل القانون الجديد لمدة سنة واحدة أو 6 أشهر على الأقل حتى يتمكن الكل من تجاوز مشاكله العالقة.

وفي الأخيرة أكدت على أن تحديد تاريخ 24 دجنبر 2017 كآخر فرصة لإجتياز امتحان نيل رخصة السياقة أجج الأوضاع كثيرا،وخلق فوضى عارمة داخل مدارس تعليم السياقة التي تقاطرت عليها  أفواج هائلة من المسجلين الذين يودون إجتياز الإمتحانات قبل تطبيق القانون الجديد إسواة بمن سبقهم ،مما أربك العملية التعليمية والتي وصلت حد التهديد بالسيوف والأسلحة في بعض الأحيان 

وطالبت الجمعية من الوزارة التدخل العاجل وإيجاد حلول واقعية ترضي جمبع الأطراف قبل وقوع كارثة حقيقية.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق