النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار النقل | عوض الاصطفاف الى جانب الساكنة،حجيرة يرضخ لإدارة “موبيليس

عوض الاصطفاف الى جانب الساكنة،حجيرة يرضخ لإدارة “موبيليس

عبد العزيز داودي

يبدو ان الامور تسري على غير ما يرام في مجلس جماعة وجدة،  والنقطة التي افاضت الكأس واسقطت ورقة التوت التي كشفت عورة عيوب مجلس جماعة وجدة،  كان هو ملف تدبير النقل الحضري وما شهدته عملية تفويت الشطر الثاني من الصفقة في بداية يونيو 1018 من خروقات كانت محط انتقاد ساكنة مدينة الالفية التي كانت تمني النفس بان تستريح من معاناة السنين الطوال لعمل شركتي النقل الحضري بوجدة الشرق والنور، وبالتالي استبشرت باقدام مجلس الجماعة على فتح طلبات العروض امام الشركات الوطنية والاجنية لتقديم احسن الخدمات للساكنة وللمواطنين.

كان هذا طبعا مجرد سراب حسبه المواطن ماء وحين اقترب منه وجده خراب. نقص حاد في عدد الحافلات مواصفات هذه الاخيرة لا تنسجم وكناش التحملات، عدم الدقة والانضباط في المواعيد والطامة الكبرى هي حرمان ساكنة مدينة وجدة من بطائق الانخراط كحق مكتسب استفادت منه الساكنة لعقود.

ولاحتواء الغضب وتفادي زيادة الاحتقان الاجتماعي لدى الساكنة، انعقد بالمركب الثقافي بوجدة اجتماعا ترأسه رئيس مجلس الجماعة واعضاء لجنة التتبع بالمجلس وممثلي ادارة شركة “موبيليس”. الاجتماع خصص لتدارس ولتقييم أداء الشركة ومدى التزامها بكناش التحملات وخصوصا عدد الحافلات الذي كان محط جدل،  فاذا كان بعض اعضاء مجلس جماعة وجدة من الاغلبية والمعارضة يرون أن عدد الحافلات يجب ان يكون هو 120 حافلة،  فان المكلف بالنقل الحضري كان له رأي اخر حيث حصره  80 حافلة، و بغض النظر عن من هو محق في تقديره وفي تفسيره “لانجيل” كناش التحملات فان الاسئلة التي يجب طرحها تستوجب من مجلس جماعة وجدة الاجابة عليها بشكل دقيق وبلغة الارقام ليكون افضل واول هذه الاسئلة هي:
في بداية اشتغال شركة موبيليس بمدينة وجدة عممت جماعة وجدة بلاغا مشتركا مع ادارة “موبيليس” تلتزم فيه هذه الأخيرة  بالانطلاق ب 70 حافلة فهل انطلقت فعلا ب 70 حافلة ؟
2- مواصفات هذه الحافلات و توفرها على “الويفي” وكاميرات المراقبة وأماكن الوقوف تقي المرتفقين من حر الشمس ومن الامطار ومصممة معماريا selon la charte graphique فهل تم احترام هذه  المواصفات ؟
3- التزمت ادارة الشركة بتخصيص ما يفوق 39 مليار للاستثمار في النقل الحضري وخصصت مبلغا مهما لتشييد مرائبها الخاصة ومستودعاتها لكن الملاحظ ان ادارة الشركة ما زالت تستغل طريقا عمومية في الحي الصناعي وتستعملها كباركينغ لاسطولها ؟
4-لتفادي خطأ مجلس جماعة وجدة بعدم ادراج نقطة في كناش التحملات تجيز لعامة الساكنة من عمال وعاملات ومياومون ومياومات وبسطاء ساكنة المدينة من ذوي الدخل المحدود من الاستفادة من حقهم المكتسب من الحصول على بطائق الانخراط. اعطى الرئيس توجيهاته لاعضاء المجلس المكلفين بتدبير النقل الحضري بوجدة ليرفعوا ملتمسا لادارة الشركة والاستجداء لها قصد تمكين المواطنين من حقهم في الانخراط. وكأن ادارة الشركة طبقت باقي بنود كناش التحملات .؟؟؟
واذا كان من كلمة لابد منها فهي القول للرئيس بأن مجلس جماعة وجدة هو الجهة المفوضة وهو من له الحق الشرعي في الدفاع عن ساكنة مدينة الالفية، بل له كذلك حتى حق اسقاط عقد الشركة وفتح طلبات عروض اخرى في حال ما اذا لم تلتزم بكناش التحملات  والاتفاقيات. اما الاكتفاء بتقارير لجان التتبع فهي لا تعدو ان تكون سوى وسيلة  لذر الرماد في العيون، وتقاريرها وفي ظل الظروف الحالية لا تساوي قيمة الورق الذي كتبت فيه.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق