النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار النقل | أزمة النقل تتحول إلى معاناة يومية بين سلا الجديدة والرباط

أزمة النقل تتحول إلى معاناة يومية بين سلا الجديدة والرباط

يشتكي عدد من قاطني مدينة سلا الجديدة صعوبةَ التنقل إلى الرباط وأحياء أكدال والتقدم في ساعات الذروة، خصوصا في الفترة المتراوحة بين السابعة والثامنة والنصف صباحا. وبينما يلقي بعض مستعملي سيارات الأجرة الكبيرة اللائمةَ على سائقي ومسؤولي سيارات الأجرة، يُحمل سائقو الطاكسيات المسؤوليةَ لقلة الرخص، وارتفاع سعر البنزين، ووُعورة الطرقات، وبعض المشاكل الإدارية.

أسباب متعددة

يرجع المشكل حسب حسن، سائق سيارة أجرة كبيرة بسلا الجديدة، إلى رغبة الناس كل صباح عملٍ "في أن يركبوا في وقت واحد". ويضيف أن السيارات تمتلئ من طابور الناس الذي يكون فيه مائة شخص أو ثمانون شخصا، ليأتي ثمانون آخرون".

مشكل التنقل، حسب حسن، لا يوجد فقط في أكدال، "بل أيضا في الرباط، والقامرة، والسويسي، وماريفي"، ومرده، كما يقول، أن سائق الطاكسي "إذا وضع الناس في مقرات عملهم لن يستطيع الرجوع فارغا، لذا يجب أن يقف في المحطة الثانية من أجل ملء الأماكن الشاغرة قبل الرجوع".

ومن أسباب "أزمة النقل بين سلا الجديدة وأكدال" حسب السائق ذاته، الزيادة في سعر الوقود، وقلة "الكريمات"، التي يترتب عنها وجود "سيارات أجرة يتناوب على الاشتغال بها أربعة أشخاص".

فيما صرح علي ستيتو، وسيط سيارات الأجرة الكبيرة بسلا الجديدة، بأن "السائقين المتوجهين إلى أكدال يواجهون مشكل الأضواء الحمراء عند عودتهم إلى سلا الجديدة، فلا يمكن أن يعودوا فارغين، مما يضطرهم إلى تغيير الاتجاه إلى السويسي والقامرة والرباط

وأضاف "كورتيي" سلا الجديدة أن "المجهودات الكبيرة التي يقوم بها السائقون لإيصال الناس إلى مكان عملهم" لا تنفي وجود مشكل النقل؛ مشيرا إلى أن كل سيارات الأجرة تخرج في وقت الذروة إما إلى الرباط أو السويسي، "ومن الضروري أن ينتظر الناس".

وحمّل علي ستيتو المسؤولية الكبرى إلى الطريق، "لأنه لو كانت الطريق سريعة وواسعة، لما وجد السائق مشكلا في المدة التي سيستغرقها رجوعه إلى سلا الجديدة. بينما يضطر السائق الآن إلى الذهاب إلى القامرة، وباب شالة، ثم سلا المدينة، مرورا بالقرية، ليرجع فارغا إلى سلا الجديدة من أجل أن يحمل الناس إلى الرباط".

السائقون هم السبب

فيما يُحمّل لحسن، وهو شاب من مستعملي سيارات الأجرة الكبيرة، مسؤولية "المشاكل في الصباح الباكر وفي الليل"، وغياب وسائل النقل أو امتلائها لبعض سائقي سيارات الأجرة، فـ"هنا يوجد بعض السائقين الذين يريدون أن يذهبوا إلى المكان الذي يريدونه"، يقول حسن، مضيفا أن من بين الأسباب أيضا "جدَّةُ السيارات"، التي "تمنع بعض السائقين من سلك مسارات وعرة كمسار حي التقدم".

بدورها، ترى أم جهاد، وهي سيدة أربعينية تستعمل هي الأخرى سيارات الأجرة الكبيرة، أن الصعوبات تتركز في أوقات الذروة، الأمر الذي يتسبب في أن "ننتظر مدة قبل الانطلاق".

وحمدت أم جهاد الله على تجديد أسطول سيارات الأجرة، قبل أن تستدرك قائلة: "الله يهدي السائقين"، لأن "سياقة بعضهم، مع الأسف، تكون بسرعة، فنركَبُ ونحن نقرأ "اللطيف"".

بينما صرح طارق، وهو أيضا يستعمل سيارات الأجرة، أنه "عندما نكون في الرباط، ونريد أن نأتي إلى حي الرحمة أو السوبير أو حي أكدال، تكون سيارات الأجرة (الكبيرة) قليلة من العاشرة مساء فما فوق"، قبل أن يزيد موضحا: "عندما ننتهي من العمل متأخرين، لا نجد وسائل النقل كثيرا، مما يضطرني إلى أن أركب مع "خطاف" لأصل إلى منزلي وأولادي".

".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق