السلامة الطرقية


انفجار الإطار وتعطل مثبت السرعة.. كيف تتعامل مع أصعب المواقف أثناء القيادة؟

هناك نصيحة غريبة في عالمنا العربي تتعلق بالقيادة مفادها بأن الشخص عليه أن يقود «عن نفسه وعن الاخرين».. بمعنى أن الالتزام بالقوانين والقيادة (التفاصيل...)

أمن الرباط يتحرك للتحسيس بأهمية السلامة الطرقية

نظمت ولاية أمن الرباط، في إطار برنامج تحسيسي وتوعوي بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
الرئيسية | أخبار النقل | أضحوكة رونو سيمبول"كروسة الموت"الجزائرية بعدما أراد الحكام العجزة خلق إقتصاد

أضحوكة رونو سيمبول"كروسة الموت"الجزائرية بعدما أراد الحكام العجزة خلق إقتصاد

 

ما يثير الضحك هو أن الجزائر كبنت خائنة صنعتها فرنسا من مدينة تسمى "Alger" منذ 200 سنة،وأنتفخ بطنها كعاهرة فرنسية على حساب أراضي دول وشعوب ساندوها في إستقلالها المزعوم كالمغرب وتونس بعد خيانة حكامها الحركيين لهاته الشعوب التي ضحت من أجلها .كثيرا ما تنسى تاريخ علاقتها الخاصة ببعل فرنسا.

بالأمس فقط قالت حكومة الجزائر وهي ترقص فرحا بقدوم البعل الفرنسي: إن سيارة “رونو سامبول” هي أول سيارة تنتج في الجزائر، وهذا كذب صريح يراد به إغاظة  المغرب.ǃ فالجميع يتذكر أن سيارة (R4) الشهيرة كانت تركب في وحدة التركيب بالحراش حتى سنة 1968.ǃ فلماذا يكذب علينا هؤلاء اليوم؟ǃ ويا ليت نسبة الاندماج لسامبول اليوم كانت مثل نسبة الاندماج لـ(R4) سنة 1968.؟ǃ

 

 

أكثر من هذا، لماذا لم تقم الحكومة مع شركة “رونو” بإنتاج نسخة جديدة من (R4) لتموين السوق الجزائرية بهذه السيارة وتموين السوق الخارجية، لأن هذه السيارة ما يزال الطلب عليها عاليا والدليل الآن الجزائر تستورد “ماروتي” الشعبية وهي أسوأ من “رونو 4”..ǃ

 

 

سامبول هذه للذي لا يعلم هي وحدة أنتجت هذه السيارة في فرنسا ومنيت بالفشل، بحيث لم تستطع الشركة تسويقها في فرنسا أو العالم، ووجدت في السوق الجزائرية عبر هذا الاتفاق المشبوه فرصة لتشغيل المصنع بعماله في فرنسا بنسبة 100% لإنتاج هذه السيارة، ونقلت وحدة التركيب فقط إلى الجزائر وهي تشكل 12% من نشاط الوحدة في إنتاج هذه السيارة.

 

 

زيادة على ذلك، تباع السيارة بسعر أعلى من سعرها في فرنسا وتقوم الجزائر بفرض شرائها على المصالح الحكومية وإعفائها من الجمركة لقطع الغيار ومعنى هذا الكلام أن الأمر لا يتجاوز كونه جرعة أكسوجين للشركة الفرنسية من طرف الجزائر ولعمالة هذه الشركة، والجزائر تدفع الثمن في سيارة رديئة رداءة الحكومة التي مارست هذه الصفقة المشبوهة بتبرير واحد هو إغاظة المغرب ليس إلا.

 

 


شاهد الفرق بين رونوالمغرب التي تغزو الآن أوروبا وآسيا والتي بدأت منذ سنة 1959 ورونو الجزائر التي ستنتج سيارة سامبول عفوا "كروسة Boutef Symbol"التي يمنع تسويقها حتى لأفقرالدول في أفريقيا

يا حكام الجزائر.أيها العجزة واللصوص الحركيون الفاشلون.حينما أرادت إسبانيا والمغرب ودول أخرى  خلق إقتصاد فقد بدؤوا أولا ببناء البنية التحتية وتطوير والنهوض بفلاحتهم من أجل خلق الإكتفاء الذاتي لشعوبهم والإنطلاق بالصناعة الغذائية والتحويلية وبعد ذلك البدأ في صناعة السيارات والطائرات وغيرها.
لقد صدق سلال أبو الفقاقير حينما قال:لا تخافوا من هبوط سعرالبترول فإن الجزائر لا تملك إقتصادا،وهو على حق لأن الجزائر "يابان إفريقيا" كما قال السلطان المعاق بوكروسة لاتنتج إلا براميل نفط وغاز يتم بيعها وتهريب مذاخيلها إلى الخارج وإنشاء طرق ومشاريع وصفقات مغشوشة وإستيراد كل ما هوفلاحي وصناعي لشراء سلم إجتماعي في حين أن المواطن الجزائري لازال يعيش أزمة  البطاطس ويتغنى بها وبباقي الخضر ولا ننسى حليب المسحوق واللحم و.....
أيها الحكام الحركيون اللصوص الأغبياء لقد فاتكم القطار حينما نهبتم وصرفتم أكثر من 800 ملياردولار في لاشيء،ميزانية كانت ستمكنكم من شراء فرنسا بأكملها وكانت ستجعل الشعب الجزائري الذي حطم رقما قياسيا في الهجرة إلى فرنسا من أغنى الشعوب.لم تتعلموا وتستفيدوا من الدول النفطية الصغيرة كقطر والإمارات العربية التي تستوردون منها الخبز المجمد.فاتكم القطار وبدأت منابع النفط والغاز تجف وأصبحتم تترقبون أثمان برميل النفط كما يترقب الكلب قطعة لحم معلقة تحت أشعة الشمس وهو يراها تجف وينقص حجمها.لن تتستطيعون تعويض ملايير الشعب التي نهبتموها وصرفتموها في الحرام  ومن أجل شراء الذمم ومازلتم تضحكون على هذا الشعب بمشاريع وهمية مثل مشروع "صناعة طائرات بدون طيار"تفوق سرعتها سرعة الضوء ،سرعة لا تتوفر عليها حتى طائرات "الشبح" الأمريكية والغريب هناك في الجزائر من يصدق هذا  !!
أنصحكم أن تتهتموا أولا  بزراعة البطاطس والخضر وبدل صناعة سيارة لا تُسوق في الخارج إبدؤوا أولا بصناعة عربات  "كروسات" المعاقين كي لاتستردوها من الخارج لكي تكتسبوا خبرة ولأنكم عجزة كسلطانكم بوتفليقة المعاق ذهنيا وجسديا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق