السلامة الطرقية


توقيف عشريني متورط في ارتكاب جريمة قتل عن طريق الدهس بطنجة

أوقفت مساء اليوم الثلاثاء 17 نونبر الجاري ، فرقة الابحاث للشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة بمدينة طنجة ، شخص مبحوث عنه لتورطه (التفاصيل...)

سقوط مدوي لسيارة (4*4) وسط البحر في مشهد ناذر

ذكر مصدر اعلامي ، بأن سيارة رباعية الدفع من النوع “تيكوان ” سقطت وسط بحر “أكادير ويل” قرب شاطئ أفتاس بمنطقة ميراللفت التابعة (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | نشرة الأخبار | من المسؤول عن الوضعية لكيعيشها السائق المهني واش الدولة اوالباطرونا او الهيئات لي كثمثلهم ؟

من المسؤول عن الوضعية لكيعيشها السائق المهني واش الدولة اوالباطرونا او الهيئات لي كثمثلهم ؟

يعتبر قطاع سيارات الأجرة من أكثر القطاعات الغير مهيكلة رغم احتضانها لشريحة مهمة من السائقين الذين يكتوون بنار الفوضى والعشوائية والارتجالية التي تطبع القطاع باعتباره مرتعا لمختلف المشاكل والاكراهات والاختلالات والتعقيدات ومجالا خصبا لاقتصاد الريع والامتياز في هذا المناخ المعقد يزاول السائق المهني صفر حقوق عمله اليومي الشاق وهو مثقل بالالتزامات المادية المتعلقة بتوفير الروسيطة وملئ الخزان بالكازوال وتوفير مدخوله اليومي عند نهاية يوميته ومما يزيد الأمر سوءا تراجع العائدات اليومية لسيارات الأجرة بصنفيها في ظل الجائحة نظرا لقلة الرواج الاقتصادي وتقييد حركة تنقل المواطنات والمواطنين حيث أصبحت العائدات لا تلبي احتياجاته المعيشة اليومية خاصة مع الارتفاع الصاروخي للمواد الاستهلاكية وفاتورة الماء والكهرباء ...في هذه الشروط الغير ملائمة يمارس السائق المهني عمله في قطاع يتسم بالهشاشة الاجتماعية وعدم استقرار في العمل واستمراريته وغياب ابسط الحقوق المتعلقة بالحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والتعويضات العائلية والتعويض عن فقدان الشغل والتقاعد فالسائق عندما ما يتقدم في السن وخاصة في حالة إصابته بمرض مزمن يصبح عاطلا عن العمل ولا يغري المستغلين الذين يبحثون دائما عن السائقين من الشباب المبتدئين في المهنة والقادرين على العمل والعطاء والمردودية في حين يصبح السائقون الذين افنوا أزهار أعمارهم في سياقة الطاكسي وتامين نقل المواطنات والمواطنين إلى مختلف الإدارات ومقرات العمل ...يجرون وراءهم خيبة الأمل ويحملون أمراضا مزمنة ويضطرون إلى اللجوء إلى التسول وانتظار الشفقة من خلال الاعتماد على الصينية في المحطات الطرقية لجمع ما تيسر من تبرعات المهنيين خلال المناسبات والأعياد الدينية أوفي حالة الحاجة إلى إجراء فحوص طبية أو عمليات جراحية...

هذه الوضعية الاجتماعية والمهنية والاقتصادية المزرية التي يعيشها السائق صفر حقوق تسائل الحكومات المتعاقبة عن التدابير والإجراءات التي اتخذها لحماية هذه الفئة الاجتماعية من الفقر والتهميش والإقصاء من الحق في العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والمساواة والانصاف كما تسائل الهيئات النقابية والجمعوية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة التي تدعي تمثيل السائقين بينما هي تدافع في حوارتها الاجتماعية مع وزارة الداخلية عن مصالح المستغلين أي الباطرونا في قطاع سيارات الأجرة فكل من يقبض الروسيطا هو باطرون بغض النظر عن عدد السيارات التي يستغلها أما القول بان النقابات تدافع عن السائقين والسائق الذي يستغل سيارة واحدة فهو محاولة تبريرية من طرف البعض لإضفاء المهنية عن الباطرون الذي يملك سيارة واحدة وان المساواة بين السائقين الذين لا يملكون أية سيارة مع السائقين الذين يملكون سيارة واحدة مقاربة خاطئة وغير منطقية فالأول لا يملك إلى بيع قوة عمله لمستغلي سيارات الاجرة سواء كانوا يملكون واحدة اوعشرة او اكثر ولايمكن له التوقف عن العمل لان مدخوله اليومي يرتبط بمزاولته لعمله بينما الثاني يملك واحدة يمكن له الجلوس والتوقف عن العمل وقبض الروسيطا اليومية لسيارة الواحدة التي يملكها لذلك على هذه الهيئات إن أرادت الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للسائق المهني القيام بالمراجعة الجريئة للفئة التي تمثلها بالضبط وفي انتظار ذلك يبقى السائق ضحية السياسات الحكومية الغير المنصفة ولازدواجية التمثيلية لدى الهيئات النقابية والجمعوية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

نشرة الأخبار


علاش النقابات والجمعيات ديال الطاكسيات كدافع على الشيفورات والمستغلين في الوقت ذاته ؟

لا احد من مهنيي سيارات الأجرة بصنفيها يجادل في أهمية العمل النقابي والجمعوي الجاد في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والملتزم بالحماية

ضيف طاكسي بريس


سنتان ونصف لشيفور " طاكسي صغير " بالصويرة امتهن الوساطة في الدعارة في زمن كورونا

قضت الغرفة الجنحية التلبسبة بالمحكمة الإبتدائية بالصويرة، مطلع الأسبوع الماضي، بسنتين ونصف في قضية سائق "الطاكسي" من الصنف الثاني، من أجل الوساطة في

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق