السلامة الطرقية


مواطنون بأكادير يطالبون بحواجز طرقية لشوارع أحيائهم بعد حوادث سير مميتة

بعد إرتفاع حوادث السير في الآونة الأخيرة و إرتفاع عدد ضحاياها بسبب السرعة المفرطة والتي غالبا ما يكون ضحيتها من الأطفال،إرتفعت المطالب من (التفاصيل...)

اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير تنخرط في برامج توعوية جديدة بعد نجاحها في خفض عدد قتلى الطرق

أفاد كاتب الدولة المكلف بالنقل، محمد نجيب بوليف، اليوم الأربعاء بالرباط، بأن عدد قتلى حوادث السير سجل انخفاضا بنسبة 3.16 بالمائة ما بين (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | نشرة الأخبار | سائقو الطاكسيات / يبدئون غرباء ويموتون غرباء

سائقو الطاكسيات / يبدئون غرباء ويموتون غرباء

لا احد يجادل في اهمية الدور الذي يقوم به السائق المهني الذي يشتغل على سيارة الاجرة سواء الصغيرة او الكبيرة في نقل المواطنات والمواطنين الى الوجهات المطلوبة والحرص على ارضائهم والاستجابة لكل طلباتهم دون تردد هذا السائق يدخل الى المهنة بشكل غريب وينتهي به الامر بشكل اغرب فقبل التكوين كانت اللجن الاقليمية تشرف على منح رخص الثقة وهذا الاسلوب لازال مستمرا ببعض المدن فهذه الشريحة كانت تضطر الى الدفع المسبق( دردر) للحصول على رخصة الثقة ونظرا للطابع العشوائي لعملية منح رخص الثقة الذي لايوازي الاحتياجات الحقيقية من سائقي سيارات الاجرة وحيث ان طريقة العمل على سيارة الاجرة تختلف حسب الاقاليم والعمالات فهناك بعض المدن التي يقوم السائق بتقديم قيمة مالية للوسيط مقابل العمل على سيارة الاجرة وهناك مدن اخرى يشترط المستغل على السائق دفع ضمانة مالية تبتدئ من 5000 درهم فما فوق و هناك طرق اخرى مبنة على العرف المحلي بين المهنيين وعندما يبدا السائق في مزاولة العمل على سيارة الاجرة يجد نفسه ضحية التمييز من السائقين القدمى ويخضع للابتزاز بعض المسؤولين النقابيين والجمعويين وبعد مروره من هذه التجربة الصعبة والامتحان العسير يحجز السائق لنفسه مكانا بين المهنيين وتبدا عنده معركة جديدة تتعلق باستقرار العمل خاصة وانه يكون قد بنى كل اماله على سياقة سيارة الاجرة لتغطية تكاليف الحياة الباهضة ومما يزيد الطين بلة انه يدخل مرحلة بطالة ويعجز في الاستجابة لمتطلبات الحياة لانه يصبح في نظر المستغلين عديم الجدوى وبلا فائدة لان المستغلين يعتمدون على السائقين الذين لازالوا لا يتقنون حيل المهنة وبذلك يكون السائق المهني قد قضى جزء كبير من عمره كالذي يصب الماء في الرمل ويصبح غير مرغوب فيه يكون قد فات الاوان بعدما افنى عمره متنقلا بين سيارات الاجرة دون الاستفادة من التقاعد مما يجعله يعيش تحت رحمة الضغط والعجز واحيانا المرض ويجر وراءه خيبة امل وان اغلبية سائقي سيارات الاجرة يعجزون عن دفع مصاريف العلاج في حالة تعرضهم للامراض المزمنة رغم الدعم الذي يتلقونه من المهنيين الذين يجمعون الدعم في المحطات الطرقية ومكتب التنقيط لمساعدة السائقين العاطلين او المصابين بالامراض المزمنة ويبقون على هذه الحالة ويودعون الحياة في صمت رهيب ويتنكر لهم الجميع وحتى السيارات التي اشتغلوا عليها قيد حياتهم لا تسير في موكب جنازتهم         

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

نشرة الأخبار

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق