السلامة الطرقية


هذا هو العطاء و التألق في مجال السلامة الطرقية الذي يفتخرُ به أحدهم و هذه هي التجربة التي يُراد تصديرها للخارج

قتيلا وأزيد من ألفي جريح في حوادث السير في ظرف أسبوع لقي 27 شخصا مصرعهم وأصيب 2023 آخرون بجروح، إصابة 68 منهم بليغة، في 1500 (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
الرئيسية | نشرة الأخبار | الطاكسي : السائق والمستغل والزبون ضحايا السيارات المتهالكة / من المسؤول : الادارة ام صاحب الكارتونة

الطاكسي : السائق والمستغل والزبون ضحايا السيارات المتهالكة / من المسؤول : الادارة ام صاحب الكارتونة

استبشر المهنيون خيرا عندما انطلقت عملية الدعم لتجديد اسطول سيارات الاجرة الكبيرة والصغيرة رغم انتقادات مهنيي القطاع للطريقة والكيفية التي تم تدبير بها العملية ومع ذلك انخرط المهنيون في ذلك ومرة اخرى اثبت الواقع صحة ملاحظات المهنيين حول قصور العملية لتغييب المقاربة التشاركية من طرف المصلحة المسؤولة على تدبير قطاع سيارات الاجرة واليوم الدعم اصبح في خبر كان وان مئات العشرات من السيارات المهترئة تجوب شوارع المملكة متحدية الزمن وانه رغم الاضرار الجسيمة التي تتسبب فيها على جميع المستويات سواء تعلق الامر بالسائق او المستغل اوالمواطن او الاقتصاد الوطني او البيئة فالسائق الذي يقود سيارة الاجرة المهترئة عرضة للاصابة بامراض الكلي والحساسية والثوتر المتعلق بتوقف السيارة باستمرار عن العمل ورفض بعض المواطنين الركوب في السيارات المهترئة الا في حالة الاضطرار وان عشرات المئات من المستغلين الراغبين في تغيير سياراتهم القديمة بالدعم او بدون الدعم يواجهون بعراقيل تحول دون ذلك من قبيل عدم موافقة صاحب الماذونية للمستغل بتغيير السيارة اما بسبب قرب انتهاء العقد او عند بداية العقد او نهايته او مشكل تحويل الماذونية من صاحبها الاصلي في حالة الوفاة ورفض ذوي الحقوق في حالة وجودهم  ومما يزيد الامر تعقيدا عند غياب ذوي الحقوق ورغم ان الدورية الوزارية 61 تؤكد على الزامية تغيير العقود العرفية بالعقود النموذجية فان مصير المستغل يظل بين ايدي صاحب الماوذنية لان الادارة غير قادرة على حماية الحقوق القانونية والاجتماعية للمستغل وتمكينه سواء من تغيير العقود بصفة الزامية وكذلك نفس الشان بخصوص تغيير السيارة دون الحاجة الى موافقة صاحب الكرتونة فالعامل او الوالي يملك الصلاحيات لاصدار القرارات العاملية حماية للمستغل من ابتزازات مول التصويرة طبقا للدوريات الوزارية المتعلقة بتنظيم قطاع سيارات الاجرة ومعلوم ان استمرار السيارات القديمة في الخدمة له عواقب وانعكاسات خطيرة على السلامة البدنية للسائق والزبون والبيئة ومما يزيد الطين بلة انه في حالة حادثة السير فان المستغل يجد نفسه مضطرا الى الاحتفاظ بالسيارة الاصلية وادخال الاصلاحات عليها وقد يضطر لتجديد نصفها لانه غير مسموح له بتغيير السيارة لان صاحب الماذونية يستخدم ورقة الموافقة للضغط على المستغل وهذا الامر يكرس التشجيع على اقتصاد الريع كما ان المطبات التي اصبحت تعم المملكة هي وحدها تتسبب في تاكل هياكل السيارات المتهالكة اصلا ان استمرار السيارات القديمة في الخدمة يسيء لسمعة المملكة لان النقل من الركائز المهمة التي تعكس صورة المغرب وعلى سبيل المثال لا الحصر فبمناسبة تقديم ملف الترشيح لتنظيم كاس العالم طلبت اللجنة المكلفة بدراسة ملف الترشيح في مدينة طنجة سيارة اجرة من اجل القيام بجولة وقد كانت الغاية من هذه العملية هو الاضطلاع عن قرب على الخدمات التي تقدمها سيارات الاجرة اذن الخلاصة العامة ان جميع الاطراف متضررون السائق والمستغل والزبون والبيئة والاقتصاد الوطني اذن من المسؤول عن هؤولاء المتضررين جميعا من عدم تجديد الاسطول اكيد ان وزارة الداخلية عبر الملحة الادارية المكلفة بتدبير قطاع سيارات الاجرة بالمغرب تتحمل المسؤولية الكاملة في الافراج عن تجديد الاسطول او اصدار دوريات وزارية ملائمة للمستجدات الحالية وانه رغم التنبيه الى قصور الدوريات الوزارية الحالية وان ملاحظات المهنيين جاءت بهدف اصلاح القطاع لكنها اصطدمت ببعض العقليات بالادرة من العمال والولاة اللذين يتذرعون بحجة انهم ليس لديهم ما يلزم صاحب الماذونية بالامثتال للدوريات الوزارية المتعلقة بتنظيم القطاع ويرجعون المسؤولية للملحقة الادارية المكلفة بتدبير القطاع رغم ان المسؤولين النقابيين والجمعويين اثروا هذا الموضوع عدة مرات سواء عبر البلاغات والبيانات الصحفية او المراسلات الموجهة لوزارة الداخلية حول مشكل تجديد الاسطول لكن دون جدوى اذن من المسؤول عن هذه الوضعية                

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك