السلامة الطرقية


حمير تتسبب في حادثة سير خطيرة بحكامة لسيارة سبرينتير لنقل عمال تطوانيين تابعين لمصنع رونو و...؟!

شهدت اليوم الجمعة 22 ماي الجاري حوالي الساعة 10.30 ليلا الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي تطوان وطنجة، حادثة سير خطيرة، نتج عنها إصابات، إثر اصطدام (التفاصيل...)

انقلاب شاحنة محملة بالطماطم بمدارة ضواحي أكادير يشل حركة المرور

أدى انقلاب شاحنة كبيرة محملة بالطماطم، عشية اليوم الاثنين على مستوى مدارة تمرسيط بأيت ملول، والتي كانت متجهة شمال أكادير، إلى خسائر مادية (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | السلامة الطرقية | هل يكفي فقط الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية في 18 فبراير من كل سنة للحد من حوادث السير التي تكلف غاليا

هل يكفي فقط الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية في 18 فبراير من كل سنة للحد من حوادث السير التي تكلف غاليا

تشكل حوادث السير ظاهرة اجتماعية، تتفاقم بشكل مطرد وينجم عنها عواقب خطيرة على حياة مستعملي الطريق، ونظرا للتكلفة الباهظة البشرية والمادية التي تخلفها هذه الظاهرة التي ترجع اسبابها الى عدم احترام قوانين السير وكذا الخطأ البشري و من هنا تكمن الحاجة الملحة إلى تكثيف الجهود من أجل التوعية طيلة السنة بأهمية توخي الحذر على الطريق و الالتزام بقواعد السير بدل الاكتفاء بالاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية في 18 فبراير من كل سنة فقط سيما وان حوادث السير في بلادنا  تشكل معضلة حقيقية لايمكن إهمالها بالنسبة للصحة العمومية، بالنظر لعواقبها الوخيمة من حيث عدد الوفيات ومعدلات الاصابات والتي ينتج عنها تكاليف اجتماعية واقتصادية  .

وحسب الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير برسم سنة 2019، والتي أعلن عنها وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، السيد عبد القادر اعمارة، بمناسبة انعقاد الاجتماع السنوي للجنة الدائمة للسلامة الطرقية، تسجيل انخفاض في عدد الحوادث المميتة بنسبة 1,83 بالمئة. وبالاضافة إلى ذلك، تم إحصاء ما يقرب من 3010 حادثة سير مميتة في السنة الماضية توفي خلالها 3384 شخصا، أي بانخفاض ناهز 2,9 بالمئة، في حين تم تسجيل 8417 حالة إصابة بجروح بليغة خلال الفترة ذاتها (ناقص 3,53 بالمئة). وعلى الرغم من هذا الانخفاض، يبدو من الضروري القيام بتعبئة قوية لكافة الفاعلين من أجل العمل على الحد من هذه الآفة وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026، التي تطمح إلى خفض عدد الوفيات في حوادث السير بنسبة 25 في المئة في أفق 2021 وبنسبة 50 بالمئة بحلول سنة2026.

ومن هنا وقياسا على حجم الخطورة والانعكاسات الصحية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة عن العدد الهائل للوفيات والاصابات الناجمة عن هذه الحوادث فانه من الضروري تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية عبر الصحافة والمؤسسات التعليمية والادارات العمومية طيلة السنة واقرار التربية على السلامة الطرقية والعمل بشكل سريع على بلورة خطط واستراتيجيات فعالة للحد من هذا النزيف الذي يكلف غاليا بدل الاكتفاء بالاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية بشكل يتيم كل سنة دون النجاح في الحد من حوادث السير بشكل ملموس   .

 

 

 

    .



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

نشرة الأخبار


يرجى من المهنيين الاتصال على الرقم الهاتفي 0808526840 للتفاعل مع السيد محمد الحراق الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة العضو FDT ضيف طاكسي بريس على المباشر في "برنامج الحقيقة في 120 دقيقة" الاثنين 06 يوليوز ساعة 21h ليلا

في إطــار متابعــة طاكسي بريس للحراك المهني والنقابــي والجمعوي المتصاعد ولرد فــعــل وزارة الداخــلــية والهيئات النقابـيــة والجمعوية الممـثلة لقطـاع سيارات الأجرة حول المطالب المرحليــــة والإستراتيجــية

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق