الغلاء الفاحش و الرهيب لأسعار المحروقات يدفع يالامانة العامة للفدرالية الوطنية FNELT بمطالبة رئيس الحكومة بتفعبل الكازوال المهني

الفدرالية الوطنية لمستغلي رخص سيارات الاجرة

بيان استنكاري

المحمدية في 15  يونيو 202

تماشيا مع اهدافها الرامية الى الحماية و النهوض بالأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية لمهنيي

سيارات الاجرة ، و في سياق متابعتها للغلاء الفاحش و الرهيب لأسعار المحروقات و تداعياتها السلبية المباشرة على المعيش اليومي لمهنيي سيارات الاجرة ، و على القدرة الشرائية للمواطنات و المواطنين ، و على الاستقرار المهني و السلم الاجتماعي ، لاسيما في ظل الدعم الحكومي الهزيل المخصص لمهنيي قطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة لمواجهة ارتفاع اسعار الوقود و تهرب الحكومة من تحمل كامل مسؤولياتها لتفعيل الكازوال المهني على غرار دعم الكازوال المهني لقطاع الصيد البحري بأسعار مخفضة لإنقاذ مهنيي سيارات الاجرة من حافة الافلاس و التشريد الناجمة عن الزيادات المتتالية في العديد من المواد الحيوية و اساسا الارتفاع المهول لأسعار المحروقات المادة الاساسية في العمل اليومي لمهنيي سيارات الاجرة و امام هذه الوضعية الصعبة و المعقدة و المصير المجهول و الافق المسدود الذي  يعيشه مهنيو سيارات الاجرة المكتوين بنار التهاب اسعار المحروقات و تكبد خسائر يومية جسيمة فان الامانة العامة للفدرالية الوطنية FNELT تعبر عن

*تحياتها العالية و تقديرها الكبير لكل الفدراليين عبر ربوع المملكة على صمودهم و حسهم الوطني العالي لمواجهة ارتفاع اسعار الوقود وتحملهم لخسائر مالية جسيمة للحفاظ على السلم الاجتماعي.

*تضامنها المطلق و اللامشروط مع مهنيي سيارات الاجرة في محنتهم اليومية لتحمل التداعيات السلبية و المباشرة لغلاء اسعار المحروقات على معيشهم اليومي و قدرتهم الشرائية .

*تنديدها الشديد بغلاء اسعار المحروقات و مطالبتها للحكومة بتحمل كامل مسؤوليتها لتفعيل الكازوال المهني و انقاذ مهنيي سيارات الاجرة  من حافة الافلاس و من تهديد الاستقرار المهني و السلم الاجتماعي و تجنب ارتفاع منسوب الاحتقان المهني .

*دعوتها لكافة الفدراليين بفروعها المحلية و الجهوية عبر ربوع المملكة لرص الصفوف و الاستعداد و التعبئة لخوض كافة الاشكال النضالية لدفع الحكومة قصد تفعيل الكازوال المهني و رفضها للدعم الحالي الهزيل المخصص لقطاع سيارات الاجرة لمواجهة ارتفاع اسعار الوقود .

عن الامانة العامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *