الاستاذ يتفوق على تلميذه لانتزاع مقعد الكاتب المحلي لمدينة الرباط لقطاع الطاكسيات الكبيرة ل UGTM

تفاعلا مع النقاش العمومي بين المهنيين حول الصراع المحتدم و المنافسة الشرسة حول مدى أحقية تبوأ المقاعد القيادية على رأس التمثيليات النقابية لقطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة بين الشباب و الشيوخ وإشكالية تجديد النخب و ممارسة الديمقراطية و الاحتكام للقواعد لا غير لانتخاب الأجهزة التنفيذية أو التقريرية المسؤولة سواء الوطنية أو الجهوية أو المحلية لاسيما في ظل سياق عام يتسم بالصراع داخل الهيئات النقابية و الجمعوية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة بخصوص ممارسة ديمقراطية الانتخاب و سيادة المؤتمرات و الجموع العامة المطلقة لا غير  في التقرير في تجديد المكاتب و بالنظر إلى أن الممارسة الانتخابية داخل الهيئات النقابية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة لازالت بعيدة كل البعد عن إعمال قواعد الانتخاب الحر و الشفاف للأجهزة المسؤولة سواء المحلية أو الجهوية أو الوطنية و إعادة الثقة للعمل النقابي من خلال تشجيع الشباب و النساء على تحمل المسؤولية النضالية و في هذا الإطار وبالنظر من جهة للنقاش المصاحب لعملية إعادة انتخاب السيد احمد صابر الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة بالمغرب المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب و احد قيدومي النقابيين وانتزاعه لرئاسة المكتب المحلي لسيارات الأجرة الكبيرة لمدينة الأنوار الرباط  الأمر يطرح إشكالية إنتاج الخلف القادر على قيادة النقابة و إتاحة الفرصة للشباب لتبوأ المقاعد القيادية على رأس النقابة م تشجيعهم على ممارسة العمل النقابي الميداني و المساهمة في تاطيرهم و تأهيلهم و مصاحبتهم و لإرجاع الثقة في العمل النقابي لقطاع سيارات الأجرة و المصالحة مع القواعد و نشر ثقة نكران الذات و التضحية في سبيل تجويد الممارسة النقابية و الانتقال عمليا إلى تكريس ثقة تجديد النخب دون التفريط في القيادات التاريخية للنقابات الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة بالنظر لحجم المشاكل و الإشكاليات و التعقيدات التي يعيشها مهنيو سيارات الأجرة الذين يعانون من الهشاشة الاجتماعية و عدم الاستقرار في العمل و غياب الحماية الاجتماعية و التغطية الصحية و الحق في التقاعد و التعويضات العائلية و التعويض عن فقدان الشغل و الحق في العيش الكريم و العدالة الاجتماعية و الكرامة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock