السلامة الطرقية


"رموك" بالدار البيضاء يصطدم بشكل مروع بأحد المنازل ويثير الرعب لدى المارة والسائقين

شهد شارع أبي شعيب الدكالي بالدار البيضاء، صباح اليوم، حادثا مروعا كاد أن يتسبب في كارثة بعدما فقد سائق السيطرة على شاحنة من (التفاصيل...)

هجوم مجرمان مسلحان على سائق سيارة متوقفة بحاجز أمني وشرطي يضطر لإطلاق النار لصد الهجوم

اضطر موظف شرطة يعمل بولاية أمن طنجة، مساء الجمعة لاستخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني، لتوقيف شخصين كانا على متن سيارة، رفضا الامتثال (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | واك واك ... | النقابات ... سؤال الراهن والمستقبل .

النقابات ... سؤال الراهن والمستقبل .

النقابات الممثلة لقطاع سيارات الأجرة محليا ووطنيا تحت المجهر ، لابد من إعادة النظر فيها ومراجعة أوراقها ، هيكليا وتنظيميا ، ولابد من تصحيح مساراتها وتعديل برامجها وخطة عملها وتحديد توجهاتها وأهدافها ، لم يعد الوقت مناسبا لمزيد من العبث النقابي وتضييع الفرص أكثر واللعب على أوتار المهنيين الحساسة ، وغير ممكن إعادة نفس السيناريوهات التي كانت قبل الجائحة والاستمرار في نفس المسار وبنفس النسق بعدها ،
الأكيد أننا كمهنيين ومناضلين سنعيش ظروفا استثنائية وصعبة مستقبلا وخاصة في المستقبل القريب وحتى نواجهها بأقل الخسائر فلابد أن نستحضر الأسوء ونعمل على تجاوزه بسلام ، ولن يحالفنا الظفر إلا إذا تجاوزنا مطبات الفشل الكثيرة التي اعترضتنا قبل وأثناء الجائحة ... فلا خير فينا إذا ابتلينا بمحنة كمحنة كورونا والحجر الصحي وحالة الطوارئ لثلاثة شهور ولم نتعلم منها ...

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

نشرة الأخبار


واش صحاب الطاكسيات غينخرطو في القانونين 15/98 و15/99 اولغيتسنوا قانون اخر يخرج ديال الحماية الاجتماعية

يعتبر الضمان الاجتماعي حقا من حقوق الإنسان و أنه و انطلاقا من  ترابط حقوق الإنسان وتكاملها فان إعمال الحق في الضمان الاجتماعي يكفل الظروف

ضيف طاكسي بريس


سنتان ونصف لشيفور " طاكسي صغير " بالصويرة امتهن الوساطة في الدعارة في زمن كورونا

قضت الغرفة الجنحية التلبسبة بالمحكمة الإبتدائية بالصويرة، مطلع الأسبوع الماضي، بسنتين ونصف في قضية سائق "الطاكسي" من الصنف الثاني، من أجل الوساطة في

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق