السلامة الطرقية


انفجار الإطار وتعطل مثبت السرعة.. كيف تتعامل مع أصعب المواقف أثناء القيادة؟

هناك نصيحة غريبة في عالمنا العربي تتعلق بالقيادة مفادها بأن الشخص عليه أن يقود «عن نفسه وعن الاخرين».. بمعنى أن الالتزام بالقوانين والقيادة (التفاصيل...)

أمن الرباط يتحرك للتحسيس بأهمية السلامة الطرقية

نظمت ولاية أمن الرباط، في إطار برنامج تحسيسي وتوعوي بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، (التفاصيل...)

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | واك واك ... | موضوع بطاقة السائق المهني

موضوع بطاقة السائق المهني


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
الحقيقة تردّدت كثيرا قبل أن أكتب ردّي هذا الذي يتعلّق بموضوع بطاقة السائق المهني أوّلا
وثانيا عّما تضمنه حديث السيّد الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المكلف بالنقل من مغالطات يندى لها الجبين حول نفس الموضوع.
ويعود سبب تردّدي لكون الذي نوّد بصدق أن تصله رسالتنا ومقترحاتنا وبلاوينا من مسؤولين عن القطاع، يتواجدون خارج التغطية تماما، ومعذرة عن التعبير، ولكنها العبارة الوحيدة التي وجدتها تصف الموقف، إمّا خارجين عن التغطية أو أنّهم وجدوا الفئة المعنية بالأمر خارجة عن التغطية، فرفعوا شعار إذا لم تكن هناك شكوى فليس هناك مشكل استمرّوا في طغيانكم
وفئة السائقين المهنيين لا قدرة لها على رفع شكوى ضد من يعتدي عليها بالطريقة الصحيحة حاليا على الأقل، كما ولا تستطيع هاته الفئة أن تدافع عن نفسها.
وذلك بعد أن أصبح السائق المهني عبدا لكسرة خبز يقطع من أجلها المسافات الطوال أو يقود عربته من أجلها لساعات طوال يشرك فيها الليل والنهار معرضا حياته وحياة مستعملي الطريق للخطر بسبب تلك الكسرة التي استفردت بها هيئة باطرونية طاغية استعبدت من خلالها عباد الله دون رادع أو وازع.
ولكنّي وعدتكم بالرد فكان لزاما عليّ أن أرد على ما جاء في حديث السيّد الوزير المحترم لكن، لن أقدّم بعد اليوم معلومات مجّانية عن مكامن الضعف في مشروع بطاقة السائق المهني أو حول الضرر القائم على السائق المهني إن كان في هذا الوقت أو حتى في نهاية سنة 2016 وهي السنة التي تنتهي فيها صلاحيات مجموعة من بطائق السائق المهني أو حول العدد الهائل الذي لن تستوعبه معاهد النقل في المغرب ولا حتى الشركات الخاصة التي تعتزم الإستثمار في هذا الميدان.
و للتوضيح
فنحن لسنا ضد التكوين،ولا ضد التوعية والتحسيس،وهذا يعني أنّنا نريد البطاقة المهنية وبشدة،ولكن ليس أن يكون موضوع التكوين والبطاقة المهنية حق يراد به باطل، ولا أن يكون سببا في الإجهازعلى قوتنا اليومي.
أن تجبر السائق على المرور في التكوين ثم لا تمكّنه منه فهذا غير منطقي،
أن تجبره على السياقة المهنية بالبطاقة المهنية وتحرمه منها هذا يعتبر ظلم و تسيّب!
قلت سأرد
ولن أقدّم معطيات ولا معلومات، الحقيقة التي يجب أن يدركها المسؤولين عن قطاع النقل وعن السلامة الطرقية في مملكتنا هي أنّهم هم الذين في حاجة ماسة لنا وليس العكس، نحن فقط سنظل نرمي بيوتهم الزجاجية بالحجارة كلّما شعرنا بالظلم، نعلم أنّنا ضعاف أمامهم، وبأنّنا لن نحدث جرحا غائرا في جسدهم، لكنّنا سنترك أثرا على الأقل، سنخرب أعراسهم بضجيجنا....
إخواني السائقين المهنيين،
إنّ السيّد الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المكلف بالنقل لم يتطرّق لموضوع البطاقة المهنية.... بمهنية !!
أنتم تعلمون أنّه لم يتحدث عن الضرر الذي تسببّت فيه وزارته ولا عن من تضرر منه.
تعلمون أنّه لم يتطرّق للموضوع الذي بسببه يرفع الآلاف من السائقين المهنيين أكفهم للسماء يوميا يشتكونه لله عز وجلّ وهو الذي لا يرد دعوة المظلوم،
ذلك المظلوم الذي يتم تحرير جنح في حقه يوميا تصل غرامتها لمبلغ 10000 درهم ظلما وعدوانا، و أنتم تعلمون لماذا ظلما وعدوانا، لقد اكتفى السيّد الوزير بمعلومات وأرقام ومعطيات مغلوطة ليحفظ بها ماء وجه الوزارة أمام رواد صفحته التي فضحتموها فيها بتعاليقكم وبشكواكم مستغلاّ جهل المواطنين العاديين بمضامين الموضوع وبحقيقته و بالإختلالات الحاصلة فيه بسبب رسالة أرسلها لرجال المراقبة ذات يوم.
إخواني رواد صفحتنا هاته ومجموعتنا مجموعة جمعية ملتقى السائق المهني:
نحن في جمعية ملتقى السائق المهني لا نطلب إلا تطبيق القانون.
ما جاء في حديث السيّد الوزير عن كون مجموعة من السائقين المهنيين لم يطلبوا البطاقة المهنية و تقاعسوا فليكن، هاهم اليوم يطلبون المرور في دورة تكوينية تأهيلية أوّلية للحصول على تلك البطاقة كما ينص القانون فأين هاته الدورة؟؟ ... لا توجد ولقد اعترف السيّد الوزير بذلك في حديثه الأخير على عكس ما جاء في رده الأوّل و قال بالحرف الواحد:
( الوزارة حاليا بصدد إعداد الصيغة النهائية لمشروع اتفاقية بينها وبين وزارة الإقتصاد والمالية ومكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل لتلقين التكوين التأهيلي الأوّلي الإلزامي )
إخواني رواد صفحتنا الكرام الوزارة بصدد الإعداد، أمّا المراقبة فقد بدأت قبل ستة أشهر والمصيبة أنّ السيّد الوزير المنتدب شخصيا يراسل الدرك الملكي والأمن الوطني في أبريل الماضي طالبا منهم تشديد المراقبة وهو لم ينزّل المشروع بعد، ولدينا سائقين مهنيين من محيط جمعيتنا تم تحرير محضر لهم حول هذا الموضوع.
قبل أن أختم موضوعي الذي تعمّدت أن لا أقدم فيه معلومات مفصّلة سأخبركم ببعض الحقائق حول الموقف الحالي في هذا الموضوع:
1 ) إن البطائق المهنية التي سلّمتها الوزارة للسائقين قبل 31 دجنبر 2013 إستثنت منهم السائقين المهنيين الحاصلين على رخصة السياقة بعد سنة 2010 و طلبت منهم المرور في دورة تكوينية للحصول على تلك البطاقة و حين يتقدّم هؤلاء السائقين للوزارة من أجل تمكينهم من تلك الدورة تقول لهم نحن بصدد الإعداد لها و لكن بالمقابل، رجال المراقبة يمنعونهم من السياقة و يحررون لهم محاضر
2 ) من يريد من السائقين المهنيين الحاصلين على البطاقة المهنية أن يمرّ في التكوين المستمر الإجباري الذي أعلنت عنه الوزارة، فحاليا لا يجد أين، وكلّما اتجه إلى مديريات التجهيز والنقل واللوجستيك يرفضون، و في المقابل يتم معاقبته من طرف رجال المراقبة.
3 ) من يريد تغيير صنف العمل من سائق حافلة إلى سائق شاحنة يمنعونه بدعوى أنّه عليه أن يمر في دورة تكوينية وحين يطلب ذاك السائق المرور في تلك الدورة يخبرونه أنهم بصدد الإعداد لها وبالمقابل، رجال المراقبة يحررون له محضرا ولا يأخذون بعين الإعتبار تقصير وزارة النقل في الموضوع
هناك أيضا رابعا و خامسا و سادسا ..... إلخ
ناهيك على أنّ وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك حين فرضت البطاقة المهنية لأوّل مرّة أخبرت السائقين أن يتوجّهوا لمديرية التجهيز والنقل في مدينتهم ويحصلون عليها ولكن في التكوين المستمر عليهم أن يقطعوا مسافات قد تصل ل 1200 كيلومتر في بعض المدن حتى يحصلوا على التكوين الذي به يتم تجديد بطاقاتهم
طبعا ولم تتطرّق الوزارة للتعسّفات التي يمارسها الباطرون على السائق المهني الحاصل على البطاقة المهنية والراغب في المرور في الدورة التكوينية الإجبارية والتي تصل في الغالب من الأحيان إلى توقيفه عن العمل دون أن يردعه أحد.
و الوزير حين قال بأنّ المقاولة تتحمّل المسؤولية أيضا فهذا غير صحيح بتاتا ولا غرامة على المقاولة التي تشغل سائقين بدون تلك البطاقة والسيّد الوزير لا يستطيع الإقتراب من الباطرون،
لأنّ ذلك الباطرون عندو لالاّه
والسيّد الوزير ورئيس الحكومة يعرفونها جيّدا ويعرفون ما تستطيع فعله بهما.
فلم يتبقى أمامه إلاّ الحلقة الأضعف في السلسلة
السائق المهني
لم يستطع السيّد الوزير تنظيم قطاع النقل من طريق الباطرون فاتجّه لينظّمه عبر نفق مظلم
السائق المهني
رضا الحسناوي رئيس المجلس الوطني لجمعية ملتقى السائق المهني

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

تواصــل معنــا

صورة بدون تعليق