
من يحمي مهنيي مستغل لطاكسي صغيرة سطاتية من الاستمرار في عمله المهني ؟
رغم الترويج الواسع بان الدورية الوزارية 444 المتعلقة بضبط و تنظيم استغلال رخص سيارات الاجرة جاءت لتكريس مهنية القطاع و تحديد شروط الولوج الى المهنة فان بعض مهنيي سيارات الاجرة اصحاب العقود العرفية يعانون من الحرمان من حقهم المشروع في التجديد التلقائي لعقودهم السابقة دون قيد او شرط من طرف بعض اصحاب الماذونيات اعمالا للدورية الوزارية رقم 61 و في هذا الصدد و بالنظر للحياد السلبي للادارة التي تشرف على تدبير قطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة و عدم تفعيلها الصارم لمقتضيات الدورية 61 يقع بعض اصحاب هذه العقود العرفية ضحية للتشرد و البطالة جراء امتناع اصحاب الماذونيات للامتثال للضوابط التنظيمية المعمول بها في هذا المجال و تهربهم من تنفيذها او الالتزام بها في تحد للمهنيين و للادارة عبر عدم عرضهم للنزاعات في لجنة فض النزاعات و لجوءهم الى القضاء لاسترجاع ماذونيتهم و حصولهم على احكام قضائية غالبا لا تاخذ بعين الاعتبار التداعيات الاجتماعية و الاقتصادية التي يمكن ان تخلفها على المهنيين عندما تحرمهم من حقهم المشروع في العمل الذي يعتبر من الحقوق الاساسية التي تكفل باقي الحقوق كالسكن و الصحة و التعليم …و تضمن مستوى كاف و لائق من المعيشة .




