بعد ان كان يقرأ مع هؤلاء المناضلين الفاتحة في افتتاح المؤتمر الجهوي بفاس يوم الاحد 27 نونبر وصباح الغد قرأ هؤلاء المناضلين على قبره الفاتحة ترحما عليه
كم هي صعبة ثقافة الفراق.لكن لا مرد لقضاء الله وقدره .اللهم ان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته وان كان محسنا فزد في إحسانه واجعل الجنة هي متواه و إنا لله و إنا إليه راجعون.