
من التساعية ديال الطاكسيات الى الخماسية و مازال العاطي يعطي
بلاغ
إنسحاب من التنسيق النقابي
عقد المكتب الوطني للكونفدرالية العامة لسائقي سيارات الأجرة إجتماعا طارئا عبر تقنية التناظر الرقمي عن بعد ، يومه الأحد 21 يناير 2024 ناقش خلاله مستجدات الساحة المهنية المتسمة باستمرار الأزمة الإجتماعية إثر الغلاء الفاحش و تدمير القدرة الشرائية للمواطنين و الإرتفاع المهول في ثمن المحروقات التي زادت في تأزم الحالة المعيشية للمهنيين و إستمرار الحكومة في التسويف و المماطلة في تدبير هذا القطاع الحيوي و تنصل وزارة الداخلية في التنزيل الصحيح للمذكرات الوزارية 336 و 444 و الفشل في تعديل المذكرة المشؤومة 750 و خاصة البندين المتعلقين بالإلغاء و سحب المركبة من السير و الجولان و تشريد العديد من السائقين المهنيين بأحكام قضائية تتنافى مع مضامين الدوريات الوزارية التي تحث على إستمرار العلاقة التعاقدية و نهج الداخلية أسلوب الهروب إلى الأمام كحل لتدبير قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة عوض الجلوس إلى طاولة الحوار رغم المراسلات و البيانات و البلاغات الصادرة عن الهيئات النقابية .
و وقف المكتب الوطني على تقييم مرحلة إنضمام المكتب الوطني إلى التنسيق الوطني بعدما كان يضم تسع مكاتب نقابية وطنية ، فبعد اللقاءات التي أجراها مع عدد من الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين و مجلس النواب لمناقشة الملف المطلبي .
إلا أننا نتفاجاً من التنسيق النقابي وبكل حسرة و نزولا عند رغبة أحد الكتاب الوطنيون الذي اختلفنا معه بسبب دفاعه عن اقتصاد الريع و الذي يعتبر صاحب الدار ( صاحب التنسيق ) بعدم حضورنا أطوار اللقاء المزمع عقده مع الفريق الإستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس النواب يومه الثلاثاء 23 يناير 2024 ، و كأن الأمر تحول إلى تحديات شخصية أكل عليها الدهر و شرب و لا تمت إلى العمل النقابي الجاد بصلة .
و بعد نقاش مستفيض قرر المكتب الوطني للكونفدرالية العامة لسائقي سيارات الأجرة الانسحاب من التنسيق الوطني
كما يدعو جميع المكاتب الجهوية و الإقليمية و المحلية و منخرطيه إلى المزيد من التعبئة و رص الصفوف و توحيد الكلمة و الإستعداد للمحطات النضالية المرتقبة.
ما لا يؤخذ بالنضال يؤخد بمزيد من النضال
عاشت الوحدة المهنية عاشت الكونفدرالية العامة لسائقي سيارات الأجرة
الأمضاء




