تنسيق نقابي و جمعوي لسيارات الاجرة الصنف الثاني بالعيون يستنكر سد باب الحوار لايجاد حلول عاجلة لمطالبهم المشروعة

التنسيق النقابي الجمعوي

سيارات الاجرة الصنف الثاني العيون مدينة

بلاغ

سياسة صم الأذان والهروب الى الأمام
باشوية العيون
وكم حاجة قضيناها بتركها

في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الثمثيليات النقابية و الجمعوية مسارا جديد في تدبير قطاع متهالك أصبحت كل المؤسسات الشريكة والمرتبطة إرتباطا وثيقا في تسييره تنأى بنفسها عن تحمل المسؤولية، بدريعة كثرة المتداخلين ، وبعد أن إستبشرنا خيرا في التغيير الحاصل على مستوى مؤسسة الباشوية لمدينة العيون،إلا أننا إصطدمنا بنفس التوجه ،ومواصلة سياسة صم الأذان والعجرفة التي تسيئ الى مؤسسة دستورية ، كان من الواجب أن تكون سباقة لفتح باب الحوار ،تزامنا مع الحراك المهني المنادي بالإصلاح في مختلف الميادين التي تعرف سوء التدبير.
تفاجئنا باشوية العيون بعدم التجاوب مع المراسلات الرسمية من طرف التنسيق و التي تطالب بفتح حوار رسمي وجاد لعرض المشاكل التي يعاني منها قطاع سيارات الأجرة وطرح مقترحات للخروج من هذه الأزمة التي يعاني منها السائق المهني على حد سواء وسائق سيارة الأجرة بصفة خاصة
وإننا إذ نعتبر هذا الأسلوب الممنهج من طرف مؤسسة الباشوية باللاقانوني والمرفوض انطلاقا من القوانين والتشريعات التي تربط الحكومات بالتنظيمات النقابية
فإننا نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

إستنكارنا الشديد للصمت المريب و سد باب الحوار من طرف باشا المدينة لإيجاد الحلول العاجلة لمطالب المهنيين العادلة والمشروعة
تمسكنا بحقنا المشروع والذي تكفله كل القوانيين والأعراف الدولية والوطنية في الترافع الحقيقي والجاد والمسؤول عن شريحة كبيرة من السائقين المهنيين
شجبنا الشديد لكل الممارسات اللاقانونية في تدبير القطاع ، وسياسة التسويف و المماطلة التي تنهجها مؤسسة الباشوية بمدينة العيون
في الختام نجدد دعوتنا لكل سائقي سيارات الأجرة بمدينة العيون الى الإلتفاف حول الإطارات المناضلة من داخل التنسيق المحلي، والتشبث بالوحدة و الصمود حتى الإستجابة لكافة المطالب المشروعة ورد الإعتبار للسائق المهني كما نتوجه بالنداء إلى كل الضمائر الحية أن تساهم في توحيد كلمة المهنيين والإستعداد لكل المعارك النضالية المستقبلية التي سنعلن عنها في حينها

عاش التنسيق النقابي الجمعوي لقطاع سيارات الأجرة الصنف الثاني بمدينة العيون
عاشت وحدة المهنيين

Peut être une image de carte et texte

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock