في اطار متابعة طاكسي بريس للمستجدات الراهنة لقطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة في الاونة الاخيرة و احتدام النقاش عبر وسائط التواصل الاجتماعي بين مختلف الفاعلين المهنيين و الهيئات الممثلة لهم و عودة تشكيل التنسيقيات النقابية و الجمعوية الوطنية و الجهوية و المحلية و تاسيس المكاتب النقابية و الجمعوية و تنظيم اللقاءات التواصلية الوطنية و المحلية للمهنيين و ظهور اصطفافات و عملية الفرز بين فئة من يملك العربة و من لا يملك الا بيع قوة عمله لمالك العربة سواء كان ذاتيا او معنويا و انطلاق فئة السائقين الذين لا يملكون العربة في التحضير لتاسيس اطار خاص بهم و تحرك مالكي العربات كذلك لتنظيم صفوفهم و التعبئة و الاستعداد للمرحلة التي تسم بشروع المصالح المحلية لوزارة الداخلية عبر ربوع المملكة لتنظيم لقاءات تواصلية مع المهنيين و الهيئات الممثلة بخصوص تنزيل الدوريات الوزارية لاصلاح و تاهيل قطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة و القطع مع العشوائية و الارتجالية و الفوضى بالقطاع حتى يتسنى له مسايرة الاوراش التنموية الكبرى و استعداده لمواكبة الاستحقاقات القارية و الدولية التي ستنظم ببلادنا فهل ستلتقط الهيئات النقابية و الجمعوية الممثلة للقطاع هذه الاشارات و تراجع ذواتها و تقوم بادوارها في التحسيس و التوعية و التكوين و العمل على الترافع و الدفاع عن الحقوق المهنية و الاجتماعية للعاملين في القطاع و الانخراط في جهود اصلاح و تاهيل القطاع و تجويد خدمة النقل بواسطة سيارات الاجرة و الانفتاح على الوسائل التكنولوجية الجديدة قبل فوات الاوان و ظهور الطاكسي الثالث الذكي للاستجابة لروح العصر و للطلب الاجتماعي المحلي المتزايد للحجز عبر التطبيقات الذكية لتامين خدمة النقل و التنقل في شروط امنة و مؤمونة و بتسعيرة ملائمة و الاستعداد للاستحقاقات القادمة القارية و الدولية لاسيما ان ضيوف المغرب من الجماهير الرياضية معتادون على هذه الوسيلة للتنقل .