نفذ مهنيو سيارات الأجرة الصنف الأول بدمنات، اعتصاما مفتوحا انطلق يوم الأربعاء 5 فبراير الجاري، أمام مقر عمالة إقليم أزيــلال، للمطالبة بإيجاد حلول واقعية للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع.
وردد المحتجون شعارات من قبيل “ناضل يا مناضل من أجل الكرامة كل الكرامة، ناضل من أجل الحقوق ناضل، كل الحقوق، ناضل من أجل العدالة، كل العدالة، ناضل يا مناضل، ضد الفساد، ناضل ضد التجويع، ناضل ضد التهميش”، لإيصال مطالبهم وتظلمهم إلى الجهات الوصية بإقليم أزيلال.
واستنكر مهنيو سيارات الأجرة الصنف الأول بدمنات، خلال وقفتهم الاحتجاجية أمام عمالة أزيلال مأزرين من نقابيي الاتحاد المغربي للشغل استغلال النفوذ من قبل أرباب سيارات نقل مزدوج في ملكية مسؤولين جماعيين ومسؤولين آخرين.
وأكد المتضررون، أنهم وضعوا شكايات سابقة في الموضوع لدى الدرك الملكي بأزيلال ولدى مصالح عمالة الإقليم، لكن دون أي تفاعل من السلطات، مطالبين بتطبيق القانون على الجميع.
وأكد المحتجون، أن أرباب سيارات النقل المزدوج لا يلتزمون بمسار الرخصة الممنوحة، وفي غالب الأحيان لا يصل النقل إلى نقطة انطلاقه المحددة، مطالبين بتطبيق القانون.
محمد الدوهو الكاتب الإقليمي للنقل الطرقي بأزيلال المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أكد في اتصال هاتفي له مع جريدة “ملفات تادلة 24″، أن اعتصام مهنيي سيارات الأجرة الصنف الأول لا زال مستمرا أمام عمالة الإقليم لليوم الثالث على التوالي دون أي تدخل من السلطات لفتح حوار مع المحتجين، والتجاوب مع مطالبهم.
وأوضح المتحدث، أن المتضررين طالبوا في مناسبات كثيرة بعقد لقاءات مع السيد مدير الديوان في أفق برمجة لقاء مع السيد عامل الإقليم الجديد لكن دون أي جدوى.
وأضاف الدوهو، أن المشكل الذي خرج من أجله أرباب سيارات الأجرة الصنف الأول بمدينة دمنات، اليوم قائم منذ سنوات، حيث أعطيت تعليمات سابقة في الموضوع لتطبيق القانون عبر التزام أرباب سيارات النقل المزدوج بمسارهم، لكن دون أية نتيجة تذكر.
وطالب المتحدث، من السلطات الإقليمية بفتح باب الحوار مع المتضررين وإيجاد حلول واقعية لحل الأزمة، مشددا أن دور الهيئات النقابية هو التنسيق مع السلطات لايجاد حلول توافقية لحل الأزمة، وليس العكس.