في اطار متابعتها لردود الفعل المختلفة لاخر المستجدات المتعلقة بالهيئات الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة على وسائط التواصل الاجتماعي بحصوص تفاعلها مع فيديو “إلياس المالكي” الذي تضمن عبارات مهينة في حق سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة الجديدة و الذي تسبب في اثارة موجة غضب عارمة داخل الوسط المهني .
و في هذا الاطار أصدرت العديد من الهيئات النقابية والجمعوية الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة الصغيرة عبر ربوع المملكة بيانات أدانت فيها هذه التصريحات و معتبرة أنها تطال كرامة السائقين بشكل مباشر وتمس بصورة فئة مهنية تشتغل يومياً لخدمة المواطنين و المواطنات و تامين تنقلاتهم و معتبرة ان الفيديو لا يستند إلى أي معطى حقيقي ويشكل إساءة واضحة ومرفوضة لقطاع حيوي مشددة على أن مثل هذه الخرجات غير المسؤولة تخلق احتقاناً داخل الشارع المهني وتسيء للعلاقة مع المرتفقين كما دعت لهيئات الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة السائقين المهنيين العاملين في قطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة إلى التحلي بضبط النفس وتجنب أي ردود فعل خارج الإطار القانوني و تاكيدها على حقها في اللجوء إلى المساطر القضائية باعتبارها السبيل الصحيح لرد الاعتبار مطالبة السلطات الأمنية والقضائية بفتح تحقيق عاجل في مضمون الفيديو، وترتيب الآثار القانونية على كل ما ورد فيه من سبّ وقذف و تشهير.
ومن جهته، خرج إلياس المالكي عبر بث مباشر جمعه بعدد من ممثلي السائقين بمدينة الجديدة، حيث قدم اعتذاره ووضح أن الأمر “لا يستهدف جميع المهنيين إطلاقاً”. وأكد أن الواقعة التي تسببت في الجدل كانت حادثاً شخصياً جمعه بسائق واحد فقط، بعدما توقّف هذا الأخير أمامه قرب مسرح عفيفي دون استعمال الإشارات الضوئية “السينيال”، ما أدى إلى احتكاك بسيط بين المركبتين. وشدد المالكي على أن انتقاده في الفيديو كان موجهاً لذلك السائق بالذات، وليس لقطاع سيارات الأجرة ككل، مؤكداً احترامه للعاملين في هذا المجال ودورهم الحيوي في خدمة المواطنين.. وتبقى هذه الأحداث مرشحة لمزيد من التطورات، سواء على المستوى القضائي أو المهني، في ظل تكاثر النقاشات حول حدود التعبير في المنصات الرقمية .
و في هذا الصدد بادرت جمعية قافلة السلام لمهنيي النقل و اللوجستيك و السلامة الطرقية لوضع شكاية لدى السيد وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية جول السب و القذف و التشهير و الاهانة عبر الوسائط الالكترونية مرفقة بقرص يتضمن التسجيل .
