معاناة يومية لساكنة جماعة عين الضربان لحلاف بسبب أزمة النقل العمومي

ط/ب/م

تعاني ساكنة جماعة عين الضربان لحلاف من صعوبات حقيقية في تنقلاتها اليومية، نتيجة الغياب شبه التام لسيارات الأجرة الكبيرة وحافلات النقل المزدوج، وهو وضع ألقى بظلاله الثقيلة على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

هذا الخصاص الواضح في وسائل النقل العمومي حوّل التنقل إلى معاناة يومية، خصوصًا بالنسبة للطلبة الجامعيين ومتدربي التكوين المهني والموظفين والمرضى، الذين يضطرون إلى الانتظار لساعات طويلة أو اللجوء إلى وسائل نقل غير مهيكلة، غالبًا ما تكون مكلفة وغير آمنة. كما يزداد الوضع تعقيدًا خلال فصل الشتاء ومع تدهور البنية الطرقية، مما يعمّق عزلة الدواوير التابعة للجماعة.
ويرى عدد من المواطنين أن هذا الإقصاء في مجال النقل يكرّس الفوارق المجالية ويحدّ من فرص التنمية المحلية، مطالبين بتدخل عاجل للجهات المعنية، وعلى رأسها السلطات الإقليمية بإقليم سطات، من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة، سواء عبر الترخيص لخطوط نقل جديدة أو تشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

إن ضمان حق التنقل الآمن والمنتظم ليس مطلبًا ترفيهيًا، بل هو حق أساسي من حقوق الساكنة، وشرط لا غنى عنه لتحقيق العدالة المجالية والتنمية المنشودة بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock