غصن المدير التنفيذي السابق لنيسان يطالب برقم “ضخم” كتعويض عن كل ما أصابه

طاكسي بريس متابعة

رفع كارلوس غصن المدير التنفيذي السابق لشركة نيسان اليابانية الهارب، دعوى قضائية ضد ذات الشركة مطالبا بمليار دولار كتعويض عن “كل شيء سلبوه” حسب تعبيره.

وقال غصن في تصريح صحفي لقناة “سي إن إن” الأمريكية: “المليار دولار… تعيد إلي كل شىء سلبوه مني، والأضرار التي لحقت سمعتي… ولو قدمت الشكوى في الولايات المتحدة، وهو ما لا يمكنني فعله لأنني لست مواطنًا أمريكيًا، لكان المبلغ أعلى من ذلك بكثير”.

غصن والذي يعد أحد أبرز المديرين  في صناعة السيارات، قبل أن يتم القبض عليه في اليابان، وتوجيه تهم عدم الإبلاغ عن الأرباح وخيانة الأمانة واختلاس أموال الشركة اليه، ما ينفيه المعني جملة وتفصيلا، قبل أن يعمد للهرب أثناء وجوده قيد الإقامة الجبرية في 2019، على متن طائرة خاصة حيث اختبأ في صندوق يتضمن معدات صوتية.

كارلوس غضن يتمتع بثلاث جنسيات فهو فرنسي برازيلي من أصول لبنانية، تم عرض فيلم في 2022 يحكي قصة هذا المدير التنفيذي نحو المجد قبل أن يجد نفسه محبوسا في سجن انفرادي بظروف استثنائية باليابان، حمل عنوان: “الهارب.. الحالة الغريبة لكارلوس غصن” (Fugitive: The Curious Case of Carlos Ghosn).

للإشارة كارلوس شغل منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركتي نيسان اليابانية، و‌رونو‏ الفرنسية، ورئيس مجلس الإدارة شركة ميتسوبيشي موتورز‏، وعمل منذ يونيو 2013 إلى يونيو 2016 رئيسا لمجلس إدارة مصنع السيارات الروسية أفتوفاز. بالإضافة إلى ذلك فقد شغل منصب رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لتحالف رونو – نيسان (الشراكة الاستراتيجية لنيسان ورونو التي تمت بناء على اتفاقية مساهمة فريدة من نوعها). واستحوذت منتجات هذا التحالف، والذي يضم أفتوفاز وميتسوبيشي، منذ سنة 2010 على ما يقارب من 10% من السوق العالمي إلى أن أصبح عام 2016 واحد من أكبر أربع مجموعات منتجة للسيارات في جميع أنحاء العالم. تم اعتقال غصن في مطار طوكيو هانيدا الدولي في 19 نونبر 2018، بسبب مزاعم حول عدم الإبلاغ عن أرباحه وإساءة استخدام أصول الشركة، وفي 22 نونبر 2018، اتخذ مجلس إدارة نيسان قرارًا بالإجماع بعزل غصن كرئيس لشركة نيسان. تبعه مجلس إدارة ميتسوبيشي موتورز في 26 نوفمبر 2018. في حين استمرت رونو والحكومة الفرنسيتين في دعمه في البداية، معتبرتين أنه بريء حتى تثبت إدانته. ومع ذلك، وجدا في النهاية أنه في موقف لا يمكن الدفاع عنه، وأقيل غصن من رئاسة وإدارة شركة رونو في 24 يناير 2019. وخرج بكفالة في أوائل مارس، ولكن أعيد اعتقال غصن في طوكيو في 4 أبريل 2019 بسبب أتهامات جديدة لاختلاس أموال نيسان. وفي 8 أبريل 2019، صوت مساهمو نيسان على طرد غصن من مجلس إدارة الشركة. وتم إطلاق سراحه بكفالة مرة أخرى في 25 أبريل. وفي يونيو، كشفت شركة رونو عن 11 مليون يورو من المصروفات المشكوك فيها قام بانفاقها، تبعها تحقيق فرنسي. واستطاع غصن الهروب من اليابان إلى لبنان في 30 دجنبر، مخترقًا شروط الإفراج عنه بكفالة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock