وأكدت مندوبية الحكومة في سبتة نجاح العملية، مشيرة إلى أنها أُنجزت بعد استكمال جميع الوثائق المطلوبة، مما يشكل خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات التجارية.
وخضعت الشاحنة لمراجعة دقيقة استغرقت قرابة أربع ساعات ونصف عند أول نقطة تفتيش مغربية، قبل أن تُستكمل إجراءات دفع الرسوم الجمركية والتحقق من البضائع، وهي عملية كانت لا تزال جارية عند إعداد هذا التقرير.
ويمثل هذا العبور الناجح تتويجًا للمحاولة الثالثة لإرساء المسار التجاري الجديد، وذلك بعد تعثر محاولتين سابقتين في 8 و16 يناير بسبب عدم تجاوز المتطلبات الرقابية على الحدود.
ولا يقتصر هذا النجاح على كونه انطلاقة لحركة التبادل التجاري، بل يشكل أيضًا نموذجًا مرجعيًا للإجراءات التنظيمية المستقبلية للقوافل التجارية القادمة.
وشددت مندوبة الحكومة على أن العراقيل السابقة كانت ذات طابع تقني وإجرائي محض، وليست نتيجة لأي عوائق سياسية أو بيروقراطية.