قائد سيدي عدي إقليم افران نام في سيارته ليلة كاملة من أجل السهر عن فك فك العزلة درس حي في المسؤولية والتفاني

ط/ب/م

في جبال سيدي عدي، وسط تساقطات ثلجية كثيفة وبرودة قارسة، وفي الوقت الذي يحاول فيه البعض الترويج لفكرة أن الطرق مقطوعة وأن السلطة غائبة، سجل قائد سيدي عدي موقفًا استثنائيًا يعكس معنى المسؤولية والتفاني الحقيقي.
فقد قرر القائد أن يقضي الليل بأكمله داخل سيارته، متابعة كل عمليات التدخل، والإشراف على فرق الديباناج، وضمان وصول المساعدة لكل ساكن محتاج في القرى النائية.
المصادر الميدانية أكدت أن القائد كان حاضرًا منذ الساعات الأولى لتفاقم الوضع، ينسق الفرق، يشرف على فتح المسالك المغلقة، ويتأكد من أن كل ساكن يحصل على الدعم اللازم. بينما يكتفي البعض بالكلام والفيديوهات المفبركة، كان القائد حاضرًا على الأرض، يعمل وسط الثلوج والبرد القارس، ليؤكد أن القيادة الحقيقية هي الفعل والمبادرة في الميدان، وليس مجرد الكلام أو الادعاءات الكاذبة.
وقد عبّرت الساكنة عن تقديرهم الكبير لهذه الجهود، معتبرين أن المصداقية تظهر في الخدمة الواقعية، والحضور الميداني، وليس في الادعاءات الكاذبة أو التصوير المفبرك للأحداث.
هذه الليلة الطويلة تمثل درسًا حيًا لكل من يريد أن يفهم معنى القيادة الحقيقية: التفاني، المسؤولية، والعمل المباشر في الميدان أهم بكثير من أي كلام أو ادعاءات فارغة.
شكراً لقائد سيدي عدي ولكل الفرق التي عملت بشجاعة في هذه الظروف الصعبة، فهؤلاء هم المسؤولون الحقيقيون الذين تستحق الدولة تقديرهم وشكرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock