
بعد سنوات من الاعتماد على السائقين.. “كيليان مبابي” يقود سيارته بنفسه
ط/ب/م
بعيدا عن الأضواء التي تلاحقه داخل الملاعب، أضاف النجم الفرنسي « كيليان مبابي » إنجازا شخصيا بسيطا لكنه طال انتظاره، بعدما تمكن أخيرا من الحصول على “رخصة السياقة” وهو في سن السابعة والعشرين، في خطوة لم يكن قد وجد الوقت لها طوال سنوات تألقه الكروي.
اللاعب الذي يقود هجوم “ريال مدريد” استغل فترة ابتعاده المؤقت عن المنافسات بسبب إصابة في الركبة لإنجاز هذا الأمر الشخصي. هذه الإصابة فرضت عليه التوقف عن اللعب لفترة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مدى جاهزيته قبل أشهر قليلة من انطلاق “كأس العالم” لكرة القدم المقبلة.
وخلافا لما يعتقده البعض، فإن تأخر مبابي في الحصول على رخصة القيادة لم يكن بسبب صعوبة التعلم أو الاختبار، بل نتيجة “نمط حياته” الاستثنائي منذ سن مبكرة، حيث اعتاد الاعتماد على سائقين ومرافقين لتأمين تنقلاته وسط جدول مزدحم بالتدريبات والمباريات والالتزامات الإعلامية.
وخلال الأيام الماضية، انتشرت صور للنجم الفرنسي وهو يجلس خلف مقود سيارته بنفسه لأول مرة، في مشهد اعتبره متابعون علامة على بداية مرحلة “أكثر استقلالية” في حياته اليومية، بعيدا عن الاعتماد الكامل على فريقه المرافق.
كما أن هذه الخطوة تحمل بعدا عائليا، إذ كانت والدته « فايزة العماري » تشجعه منذ مدة على خوض هذه التجربة، وكانت ترى أن القيادة بنفسه قد تمنحه لحظات هدوء وحرية نادرة بعيدا عن الضغوط التي ترافق حياة النجوم، ولو لبضع دقائق يقضيها وحده على الطريق.



