
“شرط السكن” يفـ.جّر غضب سائقي الطاكسيات بالدار البيضاء..!
ط/ب/م
تعيش العاصمة الاقتصادية منذ أيام على وقع احتقان غير مسبوق داخل صفوف سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، بعدما شرعت السلطات في تفعيل شروط جديدة لتجديد رخصة الثقة، وعلى رأسها إلزامية تطابق عنوان السكن مع المنطقة الترابية التي تُصدر فيها الرخصة.
الشرط الذي نزل كالصاعقة على المهنيين، باغت عدداً كبيراً من السائقين الذين فوجئوا برفض ملفاتهم، بدعوى أن عناوين سكنهم الحالية لا تتطابق مع تلك المسجلة سابقاً. خطوة وصفها السائقون بأنها ضربة قاسية تهدد أرزاق المئات، خاصة أن الكثير منهم غيّروا سكنهم لأسباب اجتماعية أو مهنية دون أن يتوقعوا أن يصبح ذلك سبباً في منعهم من العمل.
سائقون غاضبون أكدوا أن الإجراء جاء دون أي إشعار مسبق أو فترة انتقالية، مما وضعهم أمام مستقبل غامض في ظل ظروف اقتصادية خانقة، حيث تعتمد مئات الأسر بشكل كامل على دخل سيارة الأجرة.
على مستوى القطاع، يرى متابعون أن الشرط الجديد لا علاقة له بكفاءة السائق أو جودة الخدمة، وأن فرضه بهذه الصرامة قد يُعمّق هشاشة قطاع متعثر أصلاً، ويفتح الباب أمام مزيد من الاضطراب، خصوصاً في الوقت الذي يتوسع فيه النقل



