في اطار متابعة جريدة طاكسي بريس لردود الفعل المهنية المختلفة بخصوص قرار وزارة النقل واللوجستيك إطلاق عملية التسجيل للحصول على دعم إضافي لفائدة المهنيين وذلك ابتداء من يوم الجمعة 8 شتنبر 2023 عبر المنصة الإلكترونية المخصصةلذلك بعد توقف هذه “الإعانة” لحوالي ستة اشهر الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود و الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنات و المواطنين و رغم بعض الاختلالات التي طالت عملية الاستفادة و الشكايات المختلفة للسائقين حول حرمانهم من الحصول على الدعم من طرف مشغليهم رغم حصولهم عليها و ربطهم استفادة السائقين من عدمها بمدى التزامهم بالعمل بالتسعيرة اليومية “الروسيطا” المعمول بها في السوق بغض النظر عن من يقوم بتسديد تكاليف الوقود مما فتح الباب على مصرعيه بخصوص من له الاحقية في الاستفادة من هذه “الإعانة” هل السائقين المهنيين العاملين بقطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة الذين يتحملون تكاليف ارتفاع أسعار الوقود ام المستغلين سواء كانوا ذاتين او معنويين الامر تسبب في حالة من عدم الثقة و بروز مشاكل بين المهنيين (سواء كانوا سائقين مهنيين لا يملكون الا بيع قوة عملهم او اشخاص ذاتيين او معنويين )
في ظل هذه الوضعية المهنية الجديدة المتسمة بالقلق و زرع عدم الثقة و الفتنة بين المهنيين التي تسببت فيها هذه “الإعانة” رغم الشكايات و التظلمات المهنية المتكررة و عدم إيجاد الادارة و الجهات الحكومية المعنية لحلول عملية منصفة لتوجيه دعم الكازوال “الإعانة” للسائقين المهنيين العاملين بالسيارات المعنية بالحصول على الدعم المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود حيث و رغم المطالب و المقترحات المهنية المتكررة و المختلفة للهيئات الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة بخصوص الحلول المناسبة و في هذا الصدد تطالب الهيئات الوطنية الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة الجهات الحكومية المعنية بتمكينهم من الكازوال المهني على غرار ما هو معمول به في الصيد البحري أو تسقيف الثمن أو إلغاء الضرائب لتخفيض الثمن عوض نهج سياسة ترقعيعية تتسبب في الفتنة بين المهنيين (المستغلين والسائقين) اذن فهل دعم الكازوال بصيغته الحالية يتسبب في الفتنة بين المهنيين (المستغلين والسائقين) و ما هي الحلول الناجعة للحد من التداعيات الاجتماعية و الاقتصادية المباشرة لذلك على المهنيين ؟