عجلت السائحة الألمانية التي كشفت عن الحالة المزرية التي تتواجد عليها سيارات الأجرة بمدينة اكادير بعدما إلتقطت صور لسيارة الاجرة التي أقلتها من المطار نحو الفندق الذي حجزت به غرفة إقامتها.
و في هذا الصدد و بسبب ذلك فقد اقدمت مصالح عمالة أكادير حسب مصادر مهنية على توقيف 130 سيارة أجرة متهالكة من الصنفين الاول و الثاني من السير والجولان دون مراعاة للتداعيات الاجتماعية المترتبة على هذا الاجراء على السائقين العاملين عليها الذين اصبحوا عاطلين عن العمل عوض ان تبحث مصالح عمالة أكادير عن الحلول للمشاكل التي حالت دون تمكن اصحابها من تغييرها بسيارات جديدة تتوفر على الشروط الملائمة للعمل كسيارات أجرة لنقل المواطنات و المواطنين سواء كانوا مغاربة او اجانب في شروط ملائمة تحترم معايير السلامة و الامان و حماية البيئة و الراحة و الاطمئنان . هذا و يتساءل العديد من المهنيين عبر ربوع المملكة و الذين تعترضهم عوائق و مشاكل لتغيير سياراتهم المتهالكة بسيارات جديدة هل ستقدم مصالح وزارة الداخلية عبر ربوع المملكة بتوقيف السيارات المتهالكة من السير و الجولان و هل تاخذ هذه المصالح بعين الاعتبار ان توقيف هذه السيارات التي تعترض اصحابها مشاكل تحول دون تمكنهم من تغييرها الانعكاسات السلبية لذلك على السائقين العاملين عليها الذين سيصبخون عاطلين عن العمل و بدون مورد رزق لذلك على المصالح المركزية و المحلية لوزارة الداخلية التدخل الفوري لايجاد حلول ناجعة للمشاكل التي تحول دون تمكن المهنيين من تغيير سياراتهم و تمكينهم فورا من تغييرها حماية للحق في العمل الذي يعتبر من الحقوق الاساسية المنصوص عليها في القوانين الوطنية و المواثيق الدولية لحقوق الانسان ذات الصلة .