وقفة احتجاجية لسائقي سيارات الأجرة ببرشيد بعد تهمة اعتداء رجل أمن على سائق مهني

متابعة

في الوقت الذي تعمل فيه العناصر الأمنية ببرشيد بجدية رغم الظروف القاسية و النقص في الموارد البشرية، نجد عناصر أمنية تسيء إلى سمعة هذا الجهاز الذي ما لبث يسهر من أجل أمن وأمان المواطن، هذا ما جاء في تصريحات سائقي سيارات الأجرة الصغيرة صباح اليوم الخميس أثناء الوقفة الاحتجاجية التي تم تنظيمها أمام مقر ولاية الأمن ببرشيد، تضامنا مع زميل لهم بالقطاع تم اعتقاله اليوم الخميس رغم الاعتداء عليه من طرف عنصر أمني “حسب وصفهم”.

وحسب بعض سائقي سيارات الأجرة الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية الأمن ببرشيد بشأن اعتداء على زميل لهم بالقطاع وصفوه ب “السافر والشطط في استعمال السلطة ضد مهنيي سيارات الأجرة ببرشيد”

وجاء في تصريحاتهم أنهم تلقوا ببالغ القلق والاستياء، الاعتداء الشنيع والتجاوزات الخطيرة التي تعرض لها زميلهم سائق سيارة الأجرة من الصنف الثاني (الطاكسي الصغير) من طرف أحد عناصر شرطة المرور بالمدينة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السائق لم يتعرض فقط لـ “الشطط في استعمال السلطة”، بل تجاوزه الأمر إلى الإهانة اللفظية المباشرة باستعمال ألفاظ نابية تخدش الحياء وتمس بكرامة المهني، وانتهى الأمر بـاعتقال السائق في محاولة لقلب الحقائق وتبرير التجاوزات المرتكبة في حقه.

وعليه، فقد أعلنوا تضامنهم المطلق واللامشروط مع السائق المعتقل، ويعتبرون أن كرامته من كرامة كافة السائقين المهنيين ببرشيد، واستنكروا بشدة السلوك غير المسؤول لشرطي المرور المعني، والذي يضرب في العمق عرض الحائط التوجيهات الرسمية التي تحث على احترام المواطنين وربط المسؤولية بالمحاسبة، كما نددوا بسياسة “الشطط في السلطة” واستغلال النفوذ لتلفيق التهم للمهنيين الذين يؤدون خدماتهم للمواطنين في ظروف صعبة.

وطالبوا الجهات المسؤولة وعلى رأسها رئيس المنطقة الإقليمية للأمن ببرشيد، بفتح تحقيق نزيه وشفاف في ملابسات الواقعة، ومراجعة تسجيلات الكاميرات (إن وجدت) لإنصاف السائق المظلوم.

و دعوا إلى اليقظة والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة (وقفات احتجاجية، مسيرات…) للدفاع عن كرامة السائق المهني ووقف مسلسل التضييق غير المبرر.

و يؤكدون أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي مساس بكرامة المهنيين، وشددوا على أن تطبيق القانون يجب أن يتم في إطار الاحترام المتبادل وبعيداً عن منطق “الاستقواء” بالبدلة الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock