
جمعية قافلة السلام لمهنيي النقل و اللوجستيك و السلامة الطرقية تصدر بيان إلى الرأي العام
تتابع جمعيتنا بقلق بالغ المؤشرات المقلقة المرتبطة بحوادث السير ببلادنا، والتي أظهرت خلال سنة 2025 وبداية 2026 استمرار ارتفاع عدد الضحايا، خاصة في الوسط الحضري، مع تسجيل نسبة مرتفعة في صفوف مستعملي الدراجات النارية.
ورغم المجهودات المبذولة من طرف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) عبر حملات المراقبة والتحسيس، فإن النتائج الميدانية لم تعكس بعد الانخفاض المنشود في عدد الوفيات والإصابات الخطيرة، وهو ما يطرح ضرورة تقييم شامل للمقاربة المعتمدة.
تشخيصنا المهني
إن واقع السلامة الطرقية اليوم يكشف أن:
السرعة المفرطة وعدم احترام قانون السير ما زالا من أبرز أسباب الحوادث.
الحوادث المرتبطة بالدراجات النارية تعرف تصاعداً خطيراً.
بعض النقط السوداء والبنيات التحتية تحتاج معالجة مستعجلة.
الحملات الموسمية غير كافية أمام سلوكيات يومية متكررة.
توصيات الجمعية
انطلاقاً من مسؤوليتنا كمهنيين في قطاع النقل واللوجستيك، ندعو إلى:
1 تعزيز المراقبة المستمرة بدل الاكتفاء بالحملات الظرفية.
2 تشديد العقوبات على المخالفات الخطيرة المرتبطة بالسرعة والسياقة المتهورة.
3 تعميم برامج تحسيسية موجهة لفئة الشباب وسائقي الدراجات النارية.
4 تحسين البنية التحتية ومعالجة النقط السوداء بشكل عاجل.
5 إشراك الجمعيات المهنية في صياغة وتنفيذ برامج السلامة الطرقية.
رسالتنا
السلامة الطرقية مسؤولية جماعية،
ولا يمكن تحقيق نتائج ملموسة دون وعي مجتمعي، وتطبيق صارم للقانون، ومقاربة تشاركية حقيقية.
رحم الله ضحايا حوادث السير،
ونسأل الله السلامة للجميع.
عن جمعية قافلة السلام لمهنيي النقل و اللوجستيك و السلامة الطرقية



