رغم تثمين التنسيق الثماني الممثل لقطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة للوقفة الاحتجاجية التي نظمها يوم 21 مارس 2023 امام الملحقة الادارية لوزارة الداخلية بالرباط و اشادته بنجاحها على كافة المستويات و توجيهه للشكر لكافة المهنيين المشاركين فيها و الذين تكبدوا عناء التنقل من مختلف المدن و القرى عبر ربوع المملكة من اجل المشاركة المكثفة و الوازنة للتعبير عن غضبهم و رفضهم لسياسة التسويف و التماطل الت تنهجها وزارة الداخلية في تنفيذ وعودها السابقة و من اجل توجيه الرسائل و اثارة انتباه الجهة الوصية و التشبث بالدفاع عن الحقوق المهنية و الاجتماعية للعاملين في قطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة لكن مباشرة بعد ذلك انتشرت عدة تدوينات صادرة عن بعض مكونات التنسيق النقابي الثماني على وسائط التواصل الاجتماعي مشفرة لا يفهمها الا “الحرفية ديال الطاكسي ” سواء كانوا سائقين او مستغلين او مسؤولين نقابين و في هذا الصدد هل هذه التدوينات المشفرة سيكون لها تاثير على تماسك التنسيق الثماني و استمراريته و اعادة الاصطفافات و فرز تحالفات جديدة داخل الثمانية و هل الداخلية و ما ادراك ما الداخلية ستستفيد من هذه الوضعية و تستثمرها لصالحها و تغير من منهجيتها لاجرا الحوار مع الخماسية سابقا و الثمانية حاليا و هل هذه الصواريخ الرقمية العابرة ستنال من الوخدة التنظيمية للثمانية و هل ستؤثر على المهنة ام ستكون فال خير غلى المهنة .