
متى سيتم القطع مع ما يسمى بالعودة الفارغة وتوحيد العمل …؟
في ظل الظروف الحالية الصعبة التي يمر منها مهنيو قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة نتيجة تراجع العائدات اليومية المتواضعة أصلا جراء التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كورونا والإجراءات المصاحبة لها المتعلقة بتقليص الطاقة الاستيعابية لسيارات الأجرة و الحد من حركة تنقل المواطنات والمواطنين ومحدودية الرواج والاكتظاظ المروري …ومما يزيد الأمر سوء غياب قانون منظم للقطاع ينهي النزاعات بين المهنيين حول احترام نقطة انطلاق الراحلات بالخطوط الرابطة بين المدن والجماعات الترابية “العودة الفارغة” .
وبالنظر من جهة إلى الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية السلبية المادية والمهنية للعودة الفارغة (عامر / خاوي) على مهنيي سيارات الأجرة حيث غاليا ما يؤدي فاتورتها السائق المهني المطالب بتوفير اليومية “الروسيطة” وملء خزان السيارة بالبنزين بعد الانتهاء من العمل وتوفير لقمة العيش و بالنظر من جهة ثانية إلى أهمية التخفيف من الآثار السلبية للعودة الفارغة سواء على المهنيين أو المواطنات والمواطنين الذين يعتمدون على هذه الوسيلة للتنقل إلى وجهاتهم والذين يقعون ضحايا لعدم التفاهم بين المهنيين من الانطلاقات المختلفة .




