يواجه مهنيو النقل الدولي للبضائع بميناء طنجة المتوسط معاناة كبيرة بسبب إجراءات المراقبة الجمركية الشديدة والبطيئة حيث تمتد طوابير الشاحنات المحملة بالصادرات الفلاحية والبحرية أحيانا لعدة كيلومترات مما ينهك السائقين ويُربك جدول عملهم و يخلف انعكاسات خطيرة على انسيابية العبور وجودة خدمات النقل من بينها التأخر الكبير في إيصال البضائع إلى وجهتها النهائية وما يترتب عنه من غرامات مالية تثقل كاهل المقاولات.
هذا و ينتقض مهنيو النقل الدولي للبضائع الإجراءات المفرطة المطبقة داخل ميناء طنجة المتوسط الب باتت تعرقل بشكل مباشر نشاط مقاولات النقل الطرقي الدولي للبضائع وتؤثر سلبا على تنافسية الصادرات المغربية نحو السوق الأوروبية.
حيث انه رغم خضوع شاحنات النقل الدولي للبضائع للفحص عبر جهاز السكانير الذي يثبت خلوها من أي مخالفات تُجبر على التفريغ الكامل للمعاينة اليدوية بالإضافة إلى إلزام السائقين بنزع خزانات الكازوال لمراقبته وهو إجراء تقني معقد لا تتوفر لهم الإمكانيات لإنجازه في عين المكان كما أنه يتم أحيانا اتخاذ قرارات بفتح ثقوب أو إحداث فتحات في هياكل الشاحنات خصوصاً المبردة منها مما يتسبب في إتلاف منظومات التبريد وتكبيد الناقلين خسائر باهظة كما انه يؤثر على انسيابية العبور وجودة خدمات النقل من بينها التأخر الكبير في إيصال البضائع إلى وجهتها النهائية وما يترتب عنه من غرامات مالية تثقل كاهل المقاولات إضافة إلى إتلاف السلع السريعة التلف نتيجة تفريغ الشاحنات المبردة.
هذا و يجمع مهنيو النقل الدولي للبضائع على اهمية معالجة هذه المشاكل التي لم تعد تحتمل مزيدا من التأجيل عبر إيجاد حلول جذرية تضمن انسيابية عادلة للشاحنات نظرا إلى الدور الحيوي الذي يلعبه ميناء طنجة المتوسط في الاقتصاد الوطني باعتباره صلة وصل رئيسية بين المغرب وأسواق أوروبا وإفريقيا.